ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢٤)
انظر يا محمد كَيْفَ كَذَبُواْ على أَنفُسِهِمْ بقولهم مَا كُنَّا مشركين
الأنعام (٢٤ _ ٢٧)
قال مجاهد إذا جمع الله الخلائق ورأى المشركون سعة رحمة الله وشفاعة رسول الله ﷺ للمؤمنين قال بعضهم لبعض تعالوا نكتم الشرك لعلنا ننجوا مع أهل التوحيد فإذا قال لهم الله أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون قالوا والله ربنا ما كنا مشركين فيختم الله على أفواههم فتشهد عليهم جوارحهم وَضَلَّ عَنْهُم وغاب عنهم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ إلهيته وشفاعته

صفحة رقم 497

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية