ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وهو الله الضمير راجع إلى الله الموصوف بما ذكر والله خبره أو بدل منه، وجاز أن يكون الضمير للشأن والله مبتدأ نظيره قوله تعالى قل هو الله أحد ( ١ ) في السماوات وفي الأرض متعلق باسم الله على تقدير كونه مشتقا بمعنى المعبود يعني هو المعبود على الاستحقاق فيهما لا غيره نظيره قوله تعالى وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ١ وعلى تأويل المشتق يعني هو المعرف بذلك الاسم أو المذكور به فيهما أو ظرف مستقر وقع خبرا على التجوز فإن الخلائق كلها مظاهر صفاته ومجالي كمالاته، وقال : البيضاوي إنه تعالى لكمال علمه بما فيهما كان فيهما وقوله تعالى يعلم سركم وجهركم الجملة خبر ثان أو هي الخبر والظرف متعلق به، ويكفي لصحة الظرفية كون المعلوم فيها يقال رميت الصيد في المفازة من العمران، والمعنى يعلم ما تكتمون في أنفسكم وما تبدون منها ويعلم ما تكسبون بالجوارح من خير أو شر فيجازيكم عليها، وجاز أن يكون المعنى يعلم ما أسررتم من أفعال القلوب والجوارح وما أعلنتم منها وما تكسبونها في الاستقبال ولم تعملوا بعد فإنه من خصائص معلومات الله تعالى

١ سورة الزخرف، الآية: ٨٤...

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير