ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

أمَّا الفاضل فَلْيشكرْ، وأمَّا المفضول فليَصْبِرْ.
ويقال سبيل المفضول على لسان المحبة الشكر، ولا يتقاصر شكره عن شكر الفاضل، قال قائلهم في معناه :

أتاني منكِ سبُّكِ لي فَسُبِّي أليس جَرَى بفيكِ اسمي ؟ فَحَسْبِي
وقال آخر :
وإِنَّ فؤاداً بِعْتُه - لَكَ شاكرٌ وإِنَّ دَمَاً أجريتُه - لَكَ حامدُ

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير