ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

وَكَذلِكَ فَتَنَّا ابتلينا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ابتلينا الشريف بالوضيع، والقوي بالضعيف، والغني بالفقير، والسادة بالعبيد لِّيَقُولواْ أي ليقول الشرفاء، والأقوياء، والأغنياء؛ والسادة أَهَؤُلاءِ الوضعاء، والضعفاء، والفقراء والعبيد مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَآ بالعقل والإيمان والهداية؟ قال تعالى رداً على استفهامهم البادي على ألسنتهم تارة، وفي قلوبهم أخرى أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ فيوفقهم إلى مرضاته، ويسوقهم إلى جناته

صفحة رقم 158

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية