قوله عز وجل : قُل إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِن رَّبِّي في البينة هنا قولان :
أحدهما : الحق الذي بان له.
والثاني : المُعْجِزُ في القرآن.
وَكَذَّبْتُم بِهِ فيه وجهان :
أحدهما : وكذبتم بالبينة.
والثاني : وكذبتم بربكم.
مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ فيه قولان :
أحدهما : ما يستعجلون به من العذاب الذي أُوعِدُوا به قبل وقته، كقوله تعالى : وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالعَذَابِ ، قاله الحسن.
والثاني : ما استعجلوه من اقتراح الآيات لأنه طلب الشيء في غير وقته، قاله الزجاج.
إِنِ الحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ فيه تأويلان :
أحدهما : الحكم في الثواب والعقاب.
والثاني : الحكم في تمييز الحق من الباطل.
يَقُصُّ الحَقَّ قرأ ابن كثير ونافع وعاصم يَقُصُّ بصاد غير معجمة من القَصَص وهو الإِخبار به، وقرأ الباقون يَقْضِي بالضاد معجمة من القضاء، وهو صنع الحق وإتمامه.
النكت والعيون
أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي
السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود