وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٦٨)
وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا أي القرآن يعني يخوضون فى الاستهزاء بها والطعن فيها وكانت قريش في أنديتهم يفعلون ذلك فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ولا تجالسهم وقم عنهم حتى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ غير القرآن مما يحل فحينئذ يجوز أن تجالسهم وَإِمَّا ينسينك الشيطان ما نهيت
الأنعام (٦٨ _ ٧١)
عنه يُنسِيَنَّكَ
شامي نسّي وأنسى واحد فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذكرى بعد أن تذكر مَعَ القوم الظالمين
صفحة رقم 513مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو