ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

وروي أنّ المسلمين قالوا : لئن كنا نقوم كلما استهزؤوا بالقرآن لم نستطع أن نجلس بالمسجد ونطوف فنزل :
وما على الذين يتقون الله من حسابهم أي : الخائضين من شيء أي : شيء مما يحاسبون عليه إذا جالسوهم ف( من ) مزيد للتأكيد ولكن عليهم ذكرى أي : تذكرة لهم ووعظ ويمنعوهم من الخوض وغيره من القبائح ويظهروا كراهتها وقال سعيد بن جبير ومقاتل : هذه الآية منسوخة بالآية التي في سورة النساء وهي قوله تعالى : وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله ( النساء، ١٤ ) الآية، وذهب الجمهور إلى أنها محكمة لا نسخ فيها لأنها خبر والخبر لا يدخله النسخ ولأنه إنما أباح لهم القعود معهم بشرط التذكرة والموعظة لعلهم يتقون الخوض في الآيات.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير