ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قال : البغوي : روى عن ابن عباس أنه لما نزلت هذه الآية، قال : المسلمون كيف نقعد في المسجد الحرام ونطوف بالبيت وهم يخضون أبدا، وفي رواية قال المسلمون : فإنا نخاف الإثم حين نتركهم ولا ننهاهم فأنزل الله عز وجل وما على الذين يتقون يعني محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه من حسابهم أي الكفار المستهزئين ومن للتبعيض من شيء من زائدة يعني مما يحاسب عليه الكفار من الآثام ليس شيء منها لازما للمتقين ولكن عليهم ذكرى أي تذكيرهم ومنعهم عن الخوض ونحو ذلك من القبائح إن استطاعوا، فذكرى في محل الرفع ويحتمل النصب على المصدرية يعني ولكن ذكروهم ذكرى لعلهم يتقون أي الكفار بتذكير المؤمنين، وجاز أن يكون الضمير للذين يتقون يعني لكن يثبتوا على التقوى

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير