قل أندعوا أَنَعْبُدُ مِنْ دُون اللَّه مَا لَا يَنْفَعنَا بِعِبَادَتِهِ وَلَا يَضُرّنَا بِتَرْكِهَا وَهُوَ الْأَصْنَام وَنُرَدّ عَلَى أَعْقَابنَا نَرْجِع مُشْرِكِينَ بَعْد إذْ هَدَانَا اللَّه إلَى الْإِسْلَام كَاَلَّذِي اسْتَهْوَتْهُ أَضَلَّتْهُ الشَّيَاطِين فِي الْأَرْض حَيْرَان مُتَحَيِّرًا لَا يَدْرِي أَيْنَ يَذْهَب حَال مِنْ الْهَاء لَهُ أَصْحَاب رُفْقَة يَدْعُونَهُ إلَى الْهُدَى أَيْ لِيُهْدُوهُ الطَّرِيق يَقُولُونَ لَهُ ائْتِنَا فَلَا يُجِيبهُمْ فَيَهْلَك وَالِاسْتِفْهَام لِلْإِنْكَارِ وَجُمْلَة التَّشْبِيه حَال مِنْ ضَمِير نُرَدّ قُلْ إنَّ هُدَى اللَّه الَّذِي هُوَ الْإِسْلَام هُوَ الْهُدَى وَمَا عَدَاهُ ضَلَال وَأُمِرْنَا لِنُسْلِم أَيْ بأن نسلم لرب العالمين
٧ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي