ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

قُلْ أَنَدْعُواْ أنعبد مِن دُونِ اللَّهِ غيره وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا نرجع كما كنا كفاراً بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ للإسلام وأنجانا من
-[١٦١]- عبادة الأصنام؛ ونكون كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ أضلته الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ بإغوائهم وتزيينهم؛ وصيرته حَيْرَانَ لا يدري ما هو فاعل، وماذا تكون عاقبته؟ لَهُ أَصْحَابٌ رفقة خيرون؛ يتمنون نجاته من زلته وتخليصه من سقطته يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى قائلين له ائْتِنَا أي ارجع عن غيك، وتعال في زمرتنا. فلا يجيبهم إلى ما يطلبونه، ولا يتبعهم إلى الهدى قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ الإسلام، والتوفيق إليه هُوَ الْهُدَى وما عداه فهو ضلال ووبال

صفحة رقم 160

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية