ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ يقال إنها جمع صورة تنفخ فيها روحها فتحيا، بمنزلة قولهم : سور المدينة واحدتها سورة، وكذلك كل ما عَلا وارتفع، كقول النابغة :

ألم ترَ أنَّ اللهَ أعطاك سورةً ترَى كلَّ مَلْكٍ دونَهَا يَتذَبذَبُ
وقال العَجَّاج :
فَرُبَّ ذي سُرَادقٍ محجورِ سِرْتُ إليهِ فِي أعالي السُّورِ
ومنها : سَورة المجد أعاليه ؛ وقال جرير :
لمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ سورُ المدينة والْجِبَالُ الْخُشَّعُ

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير