وَهُوَ الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ أَيْ: لِلْحَقِّ؛ يَعْنِي: الْمِيعَادَ وَيَوْمَ يَقُول كن فَيكون ٦ يَعْنِي: يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّور يَنْفُخُ فِيهِ ملكٌ يَقُومُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، قَالَ قَتَادَةُ:
مِنَ الصَّخْرَةِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَالصُّورِ: قَرْنٌ فِيهِ أَرْوَاحُ الْخَلْقِ؟ فَيُنْفَخُ فِيهِ فَيَذْهَبُ كُلُّ رُوحٍ إِلَى جَسَدِهِ، فَيَدْخُلُ فِيهِ، ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ سِرَاعًا إِلَى الْمُنَادِي صَاحِبِ الصُّورِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة الْغَيْبُ: السِّرُّ، وَالشَّهَادَةُ: الْعَلَانِيَةُ وَهُوَ الْحَكِيم فِي أمره الْخَبِير بأعمال الْعباد.
سُورَة الْأَنْعَام من الْآيَة (٧٤) إِلَى الْآيَة (٧٩).
تفسير القرآن العزيز
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي
حسين بن عكاشة