ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

إن الله فالق(١) الحَبّ والنّوى يشقهما في الثرى فينبت منها الزرع(٢) والشجر، يُخرج الحيّ من الميت : النبات والحيوان من الحب والنطف، ومُخرج الميت : الحب والنطف من الحيّ : النبات والحيوان عطف على فالق الحب فإن ( يخرج الحي من الميت ) كالبيان له ولذا ترك العطف، ومخرج الميت من الحي لا يصلح للبيان ؛ لأن فلق الحب ليس إلا لإخراج الحي، ذلكم الله أي : فاعل هذه الأشياء هو الله، فأنّى تؤفكون : تصرفون عنه إلى غيره.

١ ولما تقدم ذكر البعث في قوله: (ولقد جئتمونا) نبه على إمكانه في جنب كمال قدرته بالأمر المشابه للبعث فقال: (إن الله فالق الحب) الآية/١٢ وجيز..
٢ ففيه تنبيه على البعث/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير