إن الله فالق الحب والنوى قال : الحسن وقتادة والسدي معناه شق الحبة عن السنبلة والنواة عن النخلة فيخرجها منها، وقال : الزجاج يشق الحبة اليابسة والنواة اليابسة فيخرج منها ورقا أخضر، وقال : مجاهد المراد انشقاق الذي بين الحنطة والنواة، وقال : الضحاك فالق الحب والنوى يعني خالقها، والحب جمع الحبة وهي اسم لجميع البذور المأكولة من البر والشعير والذرة والأرز ونحوها والنوى جمع النواة وهي كل ما لا يؤكل من البذور كنواة التمر والمشمش والخوخ والرمان يخرج الحي من الميت يعني ما ينمو من الحيوان والنبات مما لا ينمو كالنطفة والحبة والنواة هذه الجملة وقع موقع البيان لما سبق ولذا لم يعطف ومخرج الميت من الحي يعني ما لا ينمو أو يتفتت مما ينمو معطوف على فالق الحب ولذلك ذكره بلفظ اسم الفاعل ذالكم المحيي والمميت الله يعني هو المستحق للعبادة دون من لا يقدر على شيء بل ينفعل ما يفعل به فأنى أين تؤفكون تصرفون عنه إلى غيره
التفسير المظهري
المظهري