ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

فَالِقُ الإِصْبَاحِ خالق نور النهار وَجَعَلَ الْلَّيْلَ سَكَناً تسكن فيه سائر المخلوقات، وتهدأ مما أصابها من تعب النهار ووصبه جعل وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً أي جعلهما تعالى - فضلاً عن كونهما للإنارة والنفع العام - فهما لمعرفة الحساب الزمني؛ قال تعالى: وَجَعَلْنَا الْلَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَآ آيَةَ الْلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً

صفحة رقم 165

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية