ﭖﭗﭘ

رب مُوسَى وَهَارُون وَقَالَ فِرْعَوْن: آمنتم بِهِ قبل أَن آذن لكم إِن هَذَا لمكر مكرتموه فِي الْمَدِينَة قَالَ السّديّ: كَانَ مُوسَى قد قَالَ لرئيس السَّحَرَة: إِن غلبتك غَدا لتؤمنن بِي؟ فَقَالَ: لآتينك بِسحر أغلبك، وَإِن غلبتني آمَنت بك فَهَذَا معنى قَول فِرْعَوْن: إِن هَذَا لمكر مكرتموه فِي الْمَدِينَة أَي: تَدْبِير دبرتموه فِي الْمَدِينَة لتخرجوا مِنْهَا أَهلهَا أَي: لتغلبوا أَهلهَا ( فَسَوف تعلمُونَ

صفحة رقم 205

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية