36990 وقفة

‏"وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم"والشكر: هو اعتراف القلب بنعم الله والثناء على الله بها وصرفها في مرضاة الله تعالى. وكفر النعمة ضد ذلك.

تفسير السعدي [إبراهيم:٧]

﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ العطاء مقرون بالشكر ، فكلما زاد الشكر ؛ زاد العطاء

روائع القرآن [إبراهيم:٧]

لشكر حافظ للنعم الموجودة، وجالب للنعم المفقودة، ومؤشر بالازدياد من الخير " وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم" الحمد لله حمدا كثيرا

نوال العيد [إبراهيم:٧]

شكر النعمة واجب لا منة فيه وبه تستجلب الزيادة، ولا مجال للتخيير بين شكرها وكفرها فإن اﻷمر محسوم)لئن شكرتم ﻷزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد.

سعود الشريم [إبراهيم:٧]

العافية إذا دامت جُهلت... وإذا فُقدت عُرفت ... قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُم﴾ فـاشكروا الله دائمًاً وأبداً..

رقية المحارب [إبراهيم:٧]

( ولئن شكرتم لأزيدنكم) ( يستنبط من الآية : (نقص النعمة سببه قلة الشكر

عقيل الشمري [إبراهيم:٧]

ولا يؤدي الشكر عند البلاء على زيادته ، وهذا من الفهم الخاطئ لقوله تعالى : ﴿ لئن شكرتم لأزيدنّكم ﴾؛ فالآية تتحدث عن شكر النعم وكُفرها.

فرائد قرآنية [إبراهيم:٧]

أي نعمة تخشى أن تفقدها أحدث لها شكراً فوالله لن يخلف الله وعده فيك : " لئن شكرتم لأزيدنّكم".

علي الفيفي [إبراهيم:٧]

وعد ﷻ بالزيادة في الخير ثلاثا المهتدين﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾ والشاكرين﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ والمحسنين ﴿سنزيد المحسنين﴾

روائع القرآن [إبراهيم:٧]

﴿ ولم أكن بدعائك رب شقيا ﴾ من آداب الدعاء : ذكر نعم الله عليك وقديم إحسانه فإنما تُستدرّ النعم بالحمد : ﴿ لئن شكرتم لأزيدنكم ﴾ .

تأملات قرآنية [إبراهيم:٧]

بالشكر تدوم النعم وتزيد ﴿ولئن شكرتم لأزيدنكم﴾ وشكرها ينبع من القلب أولاً ثم تتبعه الجوارح مترجمة لهذا الشكر .

فوائد قرآنية [إبراهيم:٧]

إذا اشتغلت بشكر النعمة، قيدها الله لك، وثبتها لك، وزادك من نعمه ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾

نوال البخيت [إبراهيم:٧]

زوال النعمة ليس من لوازم الكفر ونعم زيادة النعمة من لوازم الشكر: (لئن شكرتم لأزيدنكم "ولئن كفرتم إن عذابي لشديد") ولم يقل: ستزول عنكم

نايف الزهراني [إبراهيم:٧]

[ لئن شكرتم لأزيدنكم ] النعمة التي بين يديك هي بذرة إن زرعتها بأرض الشكر أينعت وطاب قطافها ..فتعهد شجرتك بتلك الأرض الطيبة ..

مها العنزي [إبراهيم:٧]

(لئن شكرتم ﻷزيدنكم) لن يشكر النعمة إﻻ من (يراقب نعم الله) فلنراقب النعم

عقيل الشمري [إبراهيم:٧]

لئن شكرتم لأزيدنكم) يشمل ذلك : شكر الطاعات ، فمن شكر الله على الطاعات زاده الله (أعمالاً صالحات)

عقيل الشمري [إبراهيم:٧]

لا تقلق على نعمك، بل انتظر المزيد..... ما دمت تعرف الشكر لئن شكرتم لأزيدنكم"

عبدالله بلقاسم [إبراهيم:٧]

[وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ] في طيات حياة كل مؤمن لا محالة هنالك بلاء لكن لا تجزع فربك لا يقدره لك ليقسم ظهرك بل ليرفع درجتك

مها العنزي [إبراهيم:٦]

قال "ويستحيون نساءكم" ليس من الحياء؛ بل من الحياة ؛ أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بقتل الصبيان. تصحيح_التفسير"

عبدالمحسن المطيري [إبراهيم:٦]

[ إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب] الشرش الفرعوني لا يزال حيا عند أهل الباطل في كل زمن ويمارسون نفس بطش جدهم الأول

مها العنزي [إبراهيم:٦]

{إن فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لكل صبارٍ‌ شَكُور} ذكر النعم يدعو إلى الشكر , وذكر النقم يقتضي الصبر على فعل المأمور وان كرهته النفس.

روائع القرآن [إبراهيم:٥]

( وذكرهم بأيام الله)(وتلك الأيام نداولها بين الناس) من عرف الماضي فهم الحاضر والمستقبل

عقيل الشمري [إبراهيم:٥]

﴿ وَذَكرهم بِأَيام الله إِن فِي ذلكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ صبَّار: أي كثير الصبر عن المعصية وعلى الطاعة وعلى قضاء الله وقدره

فوائد قرآنية [إبراهيم:٥]

لا تعجل ولا تيأس فلن تكون أغير من الله على دينه، ونصرة المظلوم ، ولكنها سنن الله ﷻ : ( وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار ).

عايض المطيري [إبراهيم:٥]

[ لكل صبار شكور ] خصلتان تكشفان لا محالة رضاك بقضاء الله صبرك عند البلاء ، وشكرك عند العطاء

مها العنزي [إبراهيم:٥]

[ أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور] كن مباركا على كل من حولك اهلك أقاربك عظهم خذ بيدهم انصحهم لا تتركهم فقد تكون نجاتهم بيدك

مها العنزي [إبراهيم:٥]

"وذكرهم بأيام الله " ليس المقصود "بأيام" أيام الأسبوع بل المقصود ذكرهم بالنعم والنقم التي حلت بالأمم السابقة. #تصحيح_التفسير"

عبدالمحسن المطيري [إبراهيم:٥]

[ وذكرهم بأيام الله ] ان أردت نصح من رأيت نفسهم بدأت تعرج عن الحق فذكره بنعم الله ومننه عليه ،فإن كان قلبه حي استحي من ربه

مها العنزي [إبراهيم:٥]

﴿ وهو (العزيزُ) الحكيم ﴾. لا مثيل ولا ندّ له ، يُعزّ من يستجير به ، ويرفع مقام من يتوكّل عليه ، ينتصر للمظلوم ويُذّل الظالم ، وعدُه الحق. .

فرائد قرآنية [إبراهيم:٤]

[فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء] الهداية رزق من الله قد يرزقها الله للمظلوم ليثبته ثم ينتصر له وربما يسلبها من الظالم لينكل به

مها العنزي [إبراهيم:٤]