36990 وقفة

"يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال مبين" تجذر حب الدنيا في قلوبهم حتى قطعوا مفاوز من الضلال.

ابو حمزة الكناني [إبراهيم:٣]

[ ويبغونها عوجا ]عندما ينتصر المرء لنفسه ويسعى للنيل من خصمه عندها لن يتورع حتى عن ظلمه والكيد له فحسبنا الله على كل خلق معوج

مها العنزي [إبراهيم:٣]

[ الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة] ما أكثر الذين يتركون طريق الصواب ويلهثون خلف السراب .. ما ابشع سيطرة الهوى على النفس

مها العنزي [إبراهيم:٣]

[ الله الذي له مافي السماوات وما في الأرض] إن كانت لك حاجة فكن عزيز النفس ولا تقف على الأبواب بل اطرق باب من بيده مفاتيح كل شيء

مها العنزي [إبراهيم:٢]

هدايات القرآن من الظلام إلى النور (ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور) (كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور).

خباب مروان الحمد [إبراهيم:١]

(كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ) الرجوع لكتاب الله هو المخرج من الظلمات، تبا للدساتير الوضعية؛ فهي ظلمات وليست ظلمة.

عبدالمحسن المطيري [إبراهيم:١]

{ …إلى صراط العزيز الحميد }سر إضافة الصراط لصفتي العزيز الحميد“ إشارة إلى أن من سلكه فهو عزيز بعز الله ، محمود في أموره “ السعدي

محمد الربيعة [إبراهيم:١]

[كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور] القرآن الذي بين يديك هو سعادتك هو الهداية إن بحثت عنه هو الفلاح لكل موفق

مها العنزي [إبراهيم:١]

(إِنْ يَنْصُرْكُمُ الله فَلا غَالِبَ لكم ) لأن الله لا مغالب له، وقد قهر العباد وأخذ بنواصيهم، فلا تتحرك دابة إلا بإذنه، ولا تسكن إلا بإذنه.

تفسير السعدي [آل عمران:١٦٠]

عجباً .. لمن يطلب العون والنصر من غير الله بعد هذه الآية !! { إن ينصركم الله فلا غالب لكم .. }

نايف الفيصل [آل عمران:١٦٠]

"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا" أحب الناس لينفض عنك حين تكون فظا غليظ القلب وأبغض الناس وأبعدهم نسبا منك ليتقرب إليك حينما تكون صادقا ودودا

روائع القرآن [آل عمران:١٥٩]

"ولو كنت فظا غليظ القلب" أليس من أوجب الواجبات وأهم المهمات، الاقتداء بأخلاقه الكريمة، ومعاملة الناس بما يعاملهم به ﷺ من اللين...

تفسير السعدي [آل عمران:١٥٩]

﴿ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك... ﴾ عجيب أن آية الرفق هذه نزلت بين آيات القتال والقروح

روائع القرآن [آل عمران:١٥٩]

الإنسان قد يعذر في الابتعاد عن أهل الخير إذا كانوا جفاة غلاظ القلوب ؛ لقوله تعالى : ﴿ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٥٩]

(ولو كنت فظا غليظ القلب) قرن بين فظاظة اللسان وغلظة القلب! (كن عذب الألفاظ تكن رقيق القلب)

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]

( ولو كنت فظا ....لانفضوا من حولك) في الدعوة إلى الله : سوء الخلق (منفر) أكثر من كون العلم (جاذبا).

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]

( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) قليل من (سوء الخلق) يفسد كثيراً من (العلم)

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]

صاحب الحق يدعو الناس إليه ويحرص على هدايتهم ولا يشتم مخالفيه أو يسبهم "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "

عبدالمحسن المطيري [آل عمران:١٥٩]

قال الله ﷻ لسيد الخلق المؤيد بالوحي الذي أُنزل عليه القرآن: ﴿ ولو كنتَ فظّاً غليظ القلب لانفضُّوا من حولك ﴾ فكيف بك أنت ؟

نايف الفيصل [آل عمران:١٥٩]

ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك( قوة الحجة لا تكفي لانقياد الناس ولكنها تحتاج إلى لين.

غير معروف [آل عمران:١٥٩]

( فإذا عزمت فتوكل على الله ) بعد ( العزم والحزم ) الله يتولى الأمر"

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]

﴿ وشاورهم في الأمر ﴾ توجيه رباني .. ومنهج محمدي.. ﴿ ما أريكم إلا ما أرى ﴾ أسلوب فرعوني لا يستخدمه إلا الطغاة! لا تنفرد برأيك !

نايف الفيصل [آل عمران:١٥٩]

أكمل الخلق عقلا قيل له: ﴿ وشاورهـم في الأمر ﴾ فكيف بغيره؟

نايف الفيصل [آل عمران:١٥٩]

(ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) مهما بلغتَ من العلم والزهد والتقى ، أسلوبك في الدعوة قد يحكم علاقاتك مع الناس

وليد العاصمي [آل عمران:١٥٩]

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ......هب أن كل أمانيك ضاعت، ألا يكفيك هذا الحب، توكل على الله.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٥٩]

﴿ فإذا عزمت فتوكل على الله ﴾ لا تكن مترددا متخوفا ، فمتى عزمت وصممت فتوكل على الله ، وثق أنه لن يتركك ولن يخيبك ."

حاتم بن صالح المالكي [آل عمران:١٥٩]

" فإذا عزمت فتوكل على الله " اتخذ القرارات الشجاعة فهي التي ستصنع الفرق في حياتك.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٥٩]

( فإذا عزمت فتوكل على الله ) فإذا عزم الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن لبشر التقدم على الله ورسوله.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٥٩]

‏{ وشاورهم في الأمر } قد تستشير من هو أقل منك سنا وعلما في أمور خاصة يخبرونها ، ولذلك استشار النبي ﷺ عليا وأسامة في فراق عائشة "

محمد الربيعة [آل عمران:١٥٩]

{ وشاورهم في الأمر }"إشعار بمنزلة الصحابة وأنهم كلهم أهل اجتهاد وأن باطنهم مرضي عند الله تعالى".روح المعاني

محمد الربيعة [آل عمران:١٥٩]