36990 وقفة

﴿ فسَـقىٰ لهما ثم تولّىٰ إلى الظِّـل ﴾ المخلص يفعل الخير و يَـذهـب... لا ينتظر جزاءً ولا شكورا .

نايف الفيصل [القصص:٢٤]

رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ( أي إني مفتقر إلى ما تسوقه إليَّ مِن أي خير كان.."

بدون مصدر [القصص:٢٤]

إذا دعوت الله .. فأظهر عجزك وفقرك ومسكنتك .. تأمل قول موسى عليه السلام في سورة القصص : { رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير }

نايف الفيصل [القصص:٢٤]

"فسقى لهما" لم يسأل عن ديانتهما أو تاريخهما لم يستفصل عن عرقهما أو جنسيتهما. الصالحون خير على الحياة كلها.

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٤]

"فسقى لهما" كانتا قادرتين على السقي بعد مغادرة الرجال ولكن انتظار امرأتين مشهد لا تقبله شهامة الرجال الأسوياء.

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٤]

في قصة موسى "فسقى لهما ثم تولى إلى الظل" الصادقون لا ينتظرون الثناء ..ولا يبحثون عن الأضواء ..اللهم اجعلنا من الصادقين ..

تدبر [القصص:٢٤]

"فسقى لهما ثم تولى إلى الظل"بعد انتهائك من فعل الخير..لا تقف انتظارا للشكر..بل انصرف إلى الظل:عند ذلك سيأتيك الشكر يمشي على استحياء

علي الفيفي [القصص:٢٤]

"رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير" كل خير عندك إنما هو منزل إليك من الله ! فلا تقابل إنزال الله الخير إليك .. بإصعاد الشر إليه

علي الفيفي [القصص:٢٤]

الخيرات كلها تنزل من السماء اللهم أنزل علينا من خيراتك

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٤]

(فسقى لهما ثم تولى إلى الظل) توليه بعد سقايته هو معروف آخر ؛ ﻷنه ﻻ يريد إحراجهما بذل الحاجة . أخلاق الكبار.

عقيل الشمري [القصص:٢٤]

[ رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ] مهما كنت مكتفٍ عن الناس ولديك القوة والمنعة والرزق الوفير لكن بالحقيقة لربك كم أنت فقير !

مها العنزي [القصص:٢٤]

[ فسقى لهما ثم تولى إلى الظل ] من كمال طيب نفسك أنك إذا صنعت معروفا ألا تنتظر وقفة شكر وتمجيد لإنجازك ! فهو محفوظ عند ربك

مها العنزي [القصص:٢٤]

} فسقىٰ لهـما { بادر في تقديم خدماتك التطوعية وإن لم يُطلب منك ذلك

نايف الفيصل [القصص:٢٤]

(فسقى لهما ثم تولى إلى الظل) طهر النفوس ،يتجلى في نفع الآخرين من غير مصلحة

وليد العاصمي [القصص:٢٤]

فسقى لهما خدمة عابرة في لحظة عفوية يخلدها القرآن، المعروف لا يحتاج لخطة خمسية

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٤]

(ووجد من دونهم امرأتين تذودان!) حين يكمل شرف المرأة، فإنها لا تزاحم الرجال مهما كلَّف الأمر،،

وليد العاصمي [القصص:٢٣]

(قالتا لا نسقي حتى يُصدر الرعاء) إنهما لا تعملان مع الرجال،،

وليد العاصمي [القصص:٢٣]

"وأبونا شيخ (كبير)" علمت الفتاتان أن الفطر السوية تشعر بالتوقير والاحترام والرحمة للكبار فأخبرتا موسى عليه السلام بذلك

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٣]

(ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما؟) عظمة النفوس في تلمس حاجات الآخرين .

وليد العاصمي [القصص:٢٣]

(وأبونا شيخ كبير) البُنية تعتذر لأبيها وهي ترى أثر السنين على كاهله . رحم الله من أكرم بنيته ورعاها .

عبدالملك القاسم [القصص:٢٣]

" قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء" امتناع فطري عن الاختلاط "وأبونا شيخ كبير" بيان الضرورة الدافعة للخروج *إذا احتاجت المرأة للخروج فلتخرج بنقاء

ابو حمزة الكناني [القصص:٢٣]

[قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير] جاوبتاه باختصار ودون تطويل للكلام والشرح ! فالحشمة بالمنطق مطلوبة للمرأة

مها العنزي [القصص:٢٣]

"وأبونا شيخ كبير" ربى بناته على الحياء فأكرمه الله وساق له نبيا ليصاهره ويرعى غنمه. حياء بناتنا لن يحرمهم نصيبهم من الرزق.

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٣]

ووجد من دونهم امرأتين تذودان" دوما لا تفقد الأمل . هل كانت الفتاتان تشعران وهما في تعب الذود أنه على بعد خطوات راحة عشر سنين ومصاهرة نبي؟

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٣]

( واذكر اسم ربك ) ذكر الله يزيل عنك أذى الأعداء ، ومن أسـباب النجاة ودفع البلاء . .

عايض المطيري [المزمل:٨]

( ووجد من دونهم امرأتين تذودان ) العفيفات لا يزاحمن الرجال ،قلوب طاهرة أقاموها بأفعال طاهرة !!

عايض المطيري [القصص:٢٣]

( ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني (سواء) السبيل) كن طموحا في دعائك ولو في أحلك الظروف لم يسأله السبيل فحسب بل أحسن الطرق وأيسرها .

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٢]

ورتل القرآن (ترتيلا) إنا سنلقي عليك قولا (ثقيلا)" حين توهنك الأعباء والمهمات الثقيلة رتل القران ..سيعينك الله.

عبدالله بلقاسم [المزمل:٤]

ولما (توجه تلقاء مدين) قال (عسى ربي أن يهديني) سواء السبيل" لم يتوقف عن سؤال الهداية بعد تحديد اتجاهه. حاجتنا للهداية لا تنتهي.

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٢]

علمنا القرآن أن من سنن قراءة قيام الليل ترتيل القرآن تأمل قوله في سورة المزمل ( ورتل القرآن ترتيلا) بعد أمره بقوله ( قم الليل )

محمد الربيعة [المزمل:٤]