36990 وقفة

(إن ربك واسع المغفرة) فمن ضيقها فقد تدخَّل بما لا يعنيه

عقيل الشمري [النجم:٣٢]

((ولتعرفنهم في لحن القول) يلحن بلسانه فينكشف لنا مافي قلبه ، (زﻻت اللسان خفايا النفوس)

عقيل الشمري [محمد:٣٠]

}ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده} لو تدبرها الناس لكفتهم! ولفتحت عليهم باب الخير وأغلقت عنهم باب الشر.

نايف الفيصل [فاطر:٢]

[ فلعرفتهم بسيماهم ] الصادق لا يخفى على احد ملامحه تدلك عليه والمنافق مجرد ان تكلم بإمكانك كشفه بلحظة ! فسبحان من لم يجعل لهم سترا

مها العنزي [محمد:٣٠]

﴿هذا ما توعدون لكل أوابٍ حفيظ ﴾ قال مجاهد : ألا أُنبئك بالأوَّاب الحفيظ ؟ : هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا ؛ فيستغفر له .

تأملات قرآنية [ق:٣٢]

كثرة حديث القرآن عن صفات المنافقين لنحذرهم، ولنعلم كراهيتهم لكل خير.. ﴿أَم حسب الذين في قُلوبِهِم مَرَضٌ أن لَن يُخرِجَ الله أَضغانَهُم﴾..

رقية المحارب [محمد:٢٩]

عند (الشدائد) تتكشف الحقائق، وتظهر مُخَبَّآت النفوس، فيتهاوى أقوام !{ أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم }

محمد الربيعة [محمد:٢٩]

مُنتهى الأمان .. نداء الله لأهل الجنة ؛ ﴿أُدخُلوها بسلامٍ آمنين﴾ ؛ اللهم اجعلنا ووالدينا وكل من قرأ الآية من أهل الفردوس الأعلى يارب.

فرائد قرآنية [الحجر:٤٦]

‏{هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ} قال عبيد بن عمير: الأوَّاب الذي يتذكر ذنوبه ثم يستغفر منها. وقال سعيد: هو الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب.

فوائد القرآن [ق:٣٢]

"أم حسب الذين في قلوبهم مرض ان لن يخرج الله أضغانهم"

عبدالله بلقاسم [محمد:٢٩]

مهما كان متخفياً خلف اسم وهمي. سيتولى الله فضيحته وإخراج ما في قلبه.. ﴿ أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ﴾ !!

نايف الفيصل [محمد:٢٩]

(أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم) نكره اﻷحداث بينما هي تخرج (ضغائن) النفاق

عقيل الشمري [محمد:٢٩]

لا تحفظ طاعاتك..فربك سيوفيك أجرها غير منقوص.. احفظ معاصيك..لترجع عنها..وتستغفر منها.. ففي تفسير "أوّابٍ حفيظ" : حفظ ذنوبه حتى رجع عنها .

علي الفيفي [ق:٣٢]

[ ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه] عندما تطلق بصرك ، عندما تطلق لسانك فانت اتبعت سخط الله واشتريت غضبه بيدك !

مها العنزي [محمد:٢٨]

[ فكيف إذا توفتهم الملائكة ] هنالك نهاية ستشاهدها بنفسك ولوحدك سترى وجوه قد تكون مفزعة او مؤنسة وهذا كله سيتوقف على عملك بالدنيا

مها العنزي [محمد:٢٧]

[ والله يعلم أسرارهم ] تجمل للناس بما تقدر عليه وبرهن للجميع أنك افضل إنسان عرفته البشرية لكن انتبه .. فهناك من يعرفك على حقيقتك!

مها العنزي [محمد:٢٦]

﴿ أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ﴾ أمر لا بد منه للمسلمين ، والمنشغلون به هم خير الناس

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [محمد:٢٤]

{هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ} جاء عن مجاهد ألا أنبئك بالأواب الحفيظ؟ هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا فيستغفر الله.. صباح العودة إلى الله

اشراقة آية [ق:٣٢]

[ ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى] كل العثرات قد تقال والحال يستقيم إلا الانتكاسة عن الدين لأنه عرف النور فآثر الظلام

مها العنزي [محمد:٢٥]

يا من افتخرت بعملك ومالك وعلمك وجاهك وجمالك تذكر (هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ انتم أجنة في بطون أمهاتكم) فلنتذكر ضعفنا..

محمد آل فهيد القحطاني [النجم:٣٢]

﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾ لا يدخل الإيمان والقرآن قلبك ما لم تذهب الغشاوة ويُرفع الختم ، ويُفتح القفل

روائع القرآن [محمد:٢٤]

(هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ) المؤمن يرجع عن ذنبه ..ويحفظ ذنوبه لا ينساها.

وليد العاصمي [ق:٣٢]

(التدبر يجب أن يزيل الأقفال) كيف لا والله يقول (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) فافتح قلبك .

ابتسام الجابري [محمد:٢٤]

(هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ ) المؤمن يحفظ ذنوبه ، ويرجع لربه !!/

عايض المطيري [ق:٣٢]

﴿ أفلا "يتدبرون" القرآن أم على قلوب "أقفالها" ﴾ تدبر القرآن من أعظم مفاتيح القلوب.

نايف الفيصل [محمد:٢٤]

قرأ قارئ عند عمر (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) فقال شاب عنده : اللهم عليها أقفالها وبيدك مفاتيحها لا يفتحها سواك، فأُعجب بها عمر.

ماجد الغامدي [محمد:٢٤]

تأمل أخي صفات من يدخل الجنة { لكل أواب حفيظ . من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود} … جعلني الله وإياك منهم.

محمد الربيعة [ق:٣٢]

( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) "باجتنابهم الكبائر يصدق عليهم اسم المحسنين ووعدهم بالحسنى "ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى" ."

ابو حمزة الكناني [النجم:٣٢]

( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )"فلو رفعت الأقفال عن القلوب لباشرتها حقائق القرآن واستنارت فيها مصابيح الإيمان "

ابو حمزة الكناني [محمد:٢٤]

"إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم" كانوا في الدنيا مشغولين بين ملهوفٍ يغيثونه أو مريض يداوونه فكافأهم ربهم بأن شغلهم بالنعيم.

اشراقة آية [يس:٥٥]