36990 وقفة

(إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) .. أما التعليق فليس من شيم الكرام.

أبرار فهد القاسم [البقرة:٢٢٩]

( تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْع ) دمعة واحدة من خشية الله في الخفاء ، مفتاح لرحمة الله وقدوم الخير والعطاء .

عايض المطيري [المائدة:٨٣]

( أعينهم تفيض من الدمع) فاضت أعينهم بالدمع فيضا ؛ لأنها لم تزل رطبة

عقيل الشمري [المائدة:٨٣]

ليست الحرية أن تفعل كل ما تريد ؛ فإن لله حدودا حرم عليك تعديها ، وإنما الحرية الحقة في أن لا يمنعك أحد ما أحل الله لك (تلك حدود الله فلا تعتدوها).

سعود الشريم [البقرة:٢٢٩]

بعض النصارى لما سمعوا القرآن ﴿ ترى أعينهم تفيض من الدمع... ﴾ وأنــــت يا مؤمن ؟؟

نايف الفيصل [المائدة:٨٣]

أحل الله الطيبات وحرّم ما يضر الإنسان ويُخرجه عن غاية بعثته المتمثلة بالعبادة ، وحرية الإنسان تقف عند حدود الله ؛ ﴿تلك حدود الله فلا تعتدوها﴾.

فرائد قرآنية [البقرة:٢٢٩]

( أو تسريحٌ بإحسان ) حتى النهايات المحتومة بين الخلائق ، نتعـلم الوصـول لها بأحسـن طـريـق .

عايض المطيري [البقرة:٢٢٩]

(ترى أعينهم تفيض من الدمع) امتلأت أعينهم ثم فاضت، تلك الدموع الصادقة خرجت إجبارا من غير تباكي،،

وليد العاصمي [المائدة:٨٣]

{ وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم} لا يحكم تسلط الرجل على المرأة بغير حق إلا تذكر عزة الله وقدرته وهذا سر ختم الآية بصفة العزة.

محمد الربيعة [البقرة:٢٢٩]

(ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون...) "لما عرفت قلوبهم تكلمت أعينهم قبل ألسنتهم ."

عقيل الشمري [المائدة:٨٣]

{ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف} أي عدل وإكرام وحماية أعظم من هذا للمرأة المسلمة !! وتأمل تقديم مالهن على ما عليهن.

محمد الربيعة [البقرة:٢٢٩]

{ أو تسريح بإحسان} ما أعظم هذا الخلق لو تمثله المسلم في كل تسريح ومفارقة بينه وبين من يخالفه من زوجة أو شريك أو عامل أو صاحب.

محمد الربيعة [البقرة:٢٢٩]

(وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون) ، (أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا..) ا "لغة العيون الإيمانية خلدها الله ."

عقيل الشمري [المائدة:٨٣]

(أعينهم تفيض من الدمع) لم يقل (تبكي) لأن دمعهم سبق بكاءهم فيضا ؛ وهذا لا يكون إلا مع الصدق ."

عقيل الشمري [المائدة:٨٣]

حتى في الطلاق .... أحسن .. " الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ".

نايف الفيصل [البقرة:٢٢٩]

(تفيض) من الدمع مما (عرفوا) من الحق" بقدر ما تعرف من الحق يلين قلبك وترق مشاعرك.

عبدالله بلقاسم [المائدة:٨٣]

الطلاق مرتان.....آيات الطلاق الكثيرة في القرآن تدل على عظيم حاجة الناس للفتوى فيها، الأسر في المملكة تعاني حتى تجد من يفتيها.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٢٩]

يقول ابن مسعود رضي الله عنه :"هلكت إن لم يعرف قلبك المعروف وينكر المنكر" ؛ وترك ذلك مجلبة لعقوبة الله ؛ ﴿ كانوا لا يتناهون عن مُنكر فعلوه ﴾.

عبدالله بن مسعود [المائدة:٧٩]

مطالبة الزوجة فوق طاقتها وتحميلها فوق استطاعتها صورة من صور #العنف_ضد_المرأة ! وقد قال الله تعالى : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) .

روائع القرآن [البقرة:٢٢٨]

"ولكن ينظر إلى قلوبكم" : احذر من مفسدات القلوب (الذنب - الغفلة) .. فالله ﷻ إنما يؤاخذك بما في قلبك ﴿ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم .

عبدالمحسن المطيري [البقرة:٢٢٥]

‏{ ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا } " إذا تزاحمت المصالح ، قدم أهمها ".

تفسير السعدي [البقرة:٢٢٤]

(ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا) "المعنى" : لا تجعلوا الحلف معترضا بينكم وبين البر . (حتى الحلف المغلظ ليس مبررا لترك الخير) .

عقيل الشمري [البقرة:٢٢٤]

القرآن يَلعن المجتمع السلبي الذي يرى المنكر ولا ينكره ! ﴿لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل...كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه﴾

نايف الفيصل [المائدة:٧٩]

" كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه " قال أهل العلم: وليس من شرط الناهي أن يكون سليماً عن معصية .. بل ينهى العصاة بعضهم بعضا .

نايف الفيصل [المائدة:٧٩]

كُلّ ما خطته يداك ، وتلفظتْ به شفتاك ستجده حاضرا أمام مولاك . ﴿ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا﴾

إبراهيم العقيل [الكهف:٤٩]

﴿ وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حَاضِرَا ﴾ ما تعمله اليوم في الدنيا ؛ سيُعاد بثهُ في الآخرة ، فأحسن الأداء هنا ؛ ليحسُن العرض هناك

اشراقة آية [الكهف:٤٩]

‏"ووجدوا ما عملوا حاضرا" هي بصمة الخير تتحدث عنك حتى وأنت تحت التراب

نوال البخيت [الكهف:٤٩]

اعمل ما شئت ،لكن…ثق تماما ستجده حاضرا أمامك ﴿ووجدوا ما عملوا حاضرا﴾

فوائد القرآن [الكهف:٤٩]

"لُعِن الذِين كَفرُوا مِن بَنِي إسرَائيلَ" لعن الله الكافرين وإن كانوا من أولاد الأنبياء فشرف النسب لا يمنع إطلاق اللعنة في حقهم.

ابو حمزة الكناني [المائدة:٧٨]

﴿كَلَّا سَنَكتُبُ مَايَقُول﴾ انتبه لكلماتك راقب حركاتك فهناك كتاب ﴿لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً ولا كبيرة إلّآ أَحصَاهَا﴾.

روائع القرآن [الكهف:٤٩]