36990 وقفة

"ربنا (أفرغ) علينا صبرا" تأمل رحمة الله وهو يعلمنا هذا الدعاء. (أفرغ) آلامنا تحتاج لأمواج من الصبر تغمرنا تبلل كل نقطة ألم فينا. تطفئ وجعنا.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٥٠]

﴿والله مع الصابرين﴾ أتدري لم الله مع الصابرين ؟ ﻷن قلوبهم منكسرة له تنتظر فرجه لسانهم في شدة البلاء يلهج يا الله فكيف لا يكون الله معهم !

روائع القرآن [البقرة:٢٤٩]

( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة) ميزان التقوى يغلب ميزان القوى.

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

"قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله" رائع أن تحسن الظن بربك وأجمل منه أن تفعل ذلك حين يفقد من حولك الأمل.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٤٩]

﴿ كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة ﴾ الكثرة هي أن تكون مع الله، مادام أن الحق معك فإن الله ناصرك حتى لو كنت لوحدك.

حاتم بن صالح المالكي [البقرة:٢٤٩]

في قصة طالوت طائفة اقترحت ملكا لقتال المحتلين ، وطائفة اقترحت تغيير الملك ، وطائفة خالفت أمر الملك وشربت من النهر ، وطائفة اجتازت ، وطائفة حذرت من قتال العدو ، ولم ينفع من كل هذه الطوائف إلا طائف...

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٤٩]

لا تبرير مع أوامر الله ابتلى الله طالوت ( بنهر ) وكانوا عطاشا ومجاهدين في سبيله وعليهم المشقة وأمامهم العدو ومع هذا ( فمن شرب منه فليس مني ).

عايض المطيري [البقرة:٢٤٩]

(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) ليست العبرة (بالكثرة) إنما العبرة (بالصفوة).

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

طالوت لم يؤت سعة من المال لكنه انتصر بالفئة النقية الصادقة من شعبه ( الحاجة للمخلصين تفوق المال ).

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

قوم طالوت خرجوا 8000 فلم يزالوا بالابتلاء والتصفية حتى صاروا 314 على عدد أهل بدر.

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

غرفة مع يقين تروي المؤمن لأن روحه ليست عطشى.

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

في الوقت الذي احتاج طالوت قومه قالوا له : (لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده) بعض كلمات (الأصدقاء) أشد فتكا من سلاح (الأعداء).

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

(ﻻ طاقة لنا بجالوت وجنوده) حتى المجاهدين يحتاجون (للتمايز) والتصفية . سنة الله .

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٩]

(والله واسع) ... كل ما عدا الله ضيق.

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٧]

‏{ قالوا أنا يكون له الملك علينا ....} الحق كلما عورض وأوردت عليه الشبه ازداد وضوحا وتميز وحصل به اليقين التام كما جرى لهؤلاء.

تفسير السعدي [البقرة:٢٤٧]

(والله واسع عليم) ﻷن الله (واسع) فلن تضيق (العبودية) إﻻ على جاهل.

عقيل الشمري [البقرة:٢٤٧]

أكرم أحوال ابن آدم أن يبسط الله له في جسمه وعلمه ، فبالجسم مصالح الدنيا ،و بالعلم مصالح الدين (إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم).

سعود الشريم [البقرة:٢٤٧]

- "بل نقذف (بالحق) على الباطل (فيدمغه) فإذا هو زاهق" إذا أردت أن تهزم الباطل وتمحوه فالزم الحق والعدل مهما كان خصمك وضيعا أو مبطلا أو ظلوما .

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:١٨]

﴿ وإن ربك لذو (فضلٍ) على الناس ولكن أكثرهم (لا يشكرون) ﴾.

فرائد قرآنية [النمل:٧٣]

﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ هل وصل معناها لقلبك ؟ رتب أمانيك وأطمئن.

تأملات قرآنية [المائدة:١٢٠]

{ هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم } ستتبخر كل الألقاب والمناصب وحروف الإطراء، ولن ينفع في ذاك اليوم سوى ( الصدق ) .

أبرار فهد القاسم [المائدة:١١٩]

هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم] في الدنيا قد تتهم بالكذب وقد يشك بنيتك لكن تأكد ان صدقك مع الله لن يذهب أدراج الرياح .

بدون مصدر [المائدة:١١٩]

مما يعينك على تدبر القرآن: ترديد الآية حتى لو بقيت تردد آية واحدة في تلاوتك.. فإنه ﷺ قام ليلة بآية ﴿ إن تعذبهم فإنهم عبادك ﴾

نايف الفيصل [المائدة:١١٨]

صلوا على من تلا قول الله { إن تعذبهم فإنهم عبادك ... } فقال : يارب أمتي أمتي .. وبكى .. حتى قال له الله : إنا سنرضيك في أمتك .. ولا نسوءك !!

نايف الفيصل [المائدة:١١٨]

إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ هنا يجب أن نتوقف قبل أن نتخطى حدودنا.

عبدالله بلقاسم [المائدة:١١٨]

﴿ وارزقنا وأنت خير الرازقين ﴾ سُئل أحد العُبَّاد : لِمَ وُصِف الله بخير الرازقين ؟ قال : لأنه إذا كفر أحد لا يقطع رزقه .

روائع القرآن [المائدة:١١٤]

"من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة" ما أخذ الله من المؤمن شيئا إلا ليعطيه أضعافا كثيرة فكيف إذا أخذ منه الولد.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٤٥]

إنما أعظكم بواحدة !!! ( الموت ) سمَّاه الله لعظيم أمره مصيبة ، { إِن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت .. } الآية .

نايف الفيصل [المائدة:١٠٦]

"تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله" لا يصلي أحد صلاة كما أمر الله إلا وعظم شأن الكذب في قلبه.

عبدالله بلقاسم [المائدة:١٠٦]

﴿ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا اهتديتم﴾؛ لن أجتهد وأخوض في تحديد مصيرهم ؛ وما على الرسول إلا البلاغ.

فرائد قرآنية [المائدة:١٠٥]