تفسير سورة سورة النور
ابن خويزمنداد
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ٣
٧٧- قوله تعالى : اَلزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً اَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ اَوْ مُشْرِكْ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى اَلْمُومِنِينَ ( ٣ ).
٨٥- قوله تعالى : اَلزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً اَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ اَوْ مُشْرِكْ :( قال ابن خويز منداد : من كان معروفا بالزنى أو بغيره من الفسوق معلناً به فتزوج إلى أهل بيت ستر وغرهم من نفسه فلهم الخيار في البقاء معه أو فراقه ؛ وذلك كعيب من العيوب، واحتج بقوله عليه السلام :" لا ينكح الزاني المجلود إلا مثله " ١. قال ابن خويز منداد : وإنما ذكر المجلود لاشتهاره بالفسق، وهو الذي يجب أن يفرق بينه وبين غيره ؛ فأما من لم يشتهر بالفسق فلا )٢.
٨٥- قوله تعالى : اَلزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً اَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ اَوْ مُشْرِكْ :( قال ابن خويز منداد : من كان معروفا بالزنى أو بغيره من الفسوق معلناً به فتزوج إلى أهل بيت ستر وغرهم من نفسه فلهم الخيار في البقاء معه أو فراقه ؛ وذلك كعيب من العيوب، واحتج بقوله عليه السلام :" لا ينكح الزاني المجلود إلا مثله " ١. قال ابن خويز منداد : وإنما ذكر المجلود لاشتهاره بالفسق، وهو الذي يجب أن يفرق بينه وبين غيره ؛ فأما من لم يشتهر بالفسق فلا )٢.
١ - أخرجه أبو داود في كتاب النكاح، باب في قوله تعالى: الزاني لا ينكح إلا زانية ٢/٢٢١، وأحمد في مسنده ٢/٣٢٤. والحاكم في مستدركه في كتاب النكاح، وقال فيه "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ٢/١٦٦. وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢/٤١٠. وأورده ابن كثير في تفسيره ٣/٣٢١..
٢ - الجماع لأحكام القرآن: ١٢/١٧١. وقد اختلف في تزوج الزاني العفيفة، والعفيف الزانية على ثلاثة أقوال أوردها للاستفادة منها:
أ- المنع، وهو مروي عن الزهري، وهو الذي يأتي على مذهب الحسن في تفسير الآية، وروي عن علي أنه فرق بين رجل وامرأة زنى قبل أن يدخل بها. وربما قال من يقول بها إن الآية منسوخة في المشركة خاصة دون الزانية. وهؤلاء يرون عن ابن عباس وأبي هريرة وأبي ابن كعب، وابن عمر مثل قولهم. ومن حجة هؤلاء حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتفريق بين المتلاعنين.
ب- والكراهة، وهو المشهور في المذهب، فإن وقع جاز، وسبب الكراهة إشكال ظاهر الآية.
ج- والجواز، وهذا أيضا في المذهب، وروي عن الزهري. وعليه يأتي قول من رأى النسخ في الآية، ورأى النكاح فيها بمعنى الوطء، ومن حجة أهل هذا القول أيضا عموم قوله تعالى: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ [النساء: ٣]..
٢ - الجماع لأحكام القرآن: ١٢/١٧١. وقد اختلف في تزوج الزاني العفيفة، والعفيف الزانية على ثلاثة أقوال أوردها للاستفادة منها:
أ- المنع، وهو مروي عن الزهري، وهو الذي يأتي على مذهب الحسن في تفسير الآية، وروي عن علي أنه فرق بين رجل وامرأة زنى قبل أن يدخل بها. وربما قال من يقول بها إن الآية منسوخة في المشركة خاصة دون الزانية. وهؤلاء يرون عن ابن عباس وأبي هريرة وأبي ابن كعب، وابن عمر مثل قولهم. ومن حجة هؤلاء حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتفريق بين المتلاعنين.
ب- والكراهة، وهو المشهور في المذهب، فإن وقع جاز، وسبب الكراهة إشكال ظاهر الآية.
ج- والجواز، وهذا أيضا في المذهب، وروي عن الزهري. وعليه يأتي قول من رأى النسخ في الآية، ورأى النكاح فيها بمعنى الوطء، ومن حجة أهل هذا القول أيضا عموم قوله تعالى: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ [النساء: ٣]..
٧٨- قوله تعالى : وَقُل لِّلْمُومِنَتِ يَغْضُضْنَ مِنَ اَبْصَرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُورِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوَ ابَائِهِنَّ أَوَ ابَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوَ اَبْنَا ئِهِنَّ أَوَ اَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوِ اِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتَ اَيْمَنُهُنَّ أَوِ اِلتَّبِعِينَ غَيْرِ أُولِي اِلاِرْبَةِ مِنَ اَلرِّجَالِ أَوِ اِلطِّفْلِ اِلذِينَ لَمْ يَظْهَرُواْ عَلَى عَوْرَاتِ اِلنِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُواْ إِلَى اَللَّهِ جَمِيعًا اَيُّهَ اَلْمُومِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( ٣١ ).
٨٦- قوله تعالى : وَقُل لِّلْمُومِنَتِ يَغْضُضْنَ مِنَ اَبْصَرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا :( قال ابن خويز منداد من علمائنا : إن المرأة إذا كانت جميلة وخيف من وجهها وكفيها الفتنة فعليها ستر ذلك، وإن كانت عجوزا أو مُقَبَّحة جاز أن تكشف وجهها وكفّيها )١.
٨٧- قوله تعالى : إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ :( قال ابن خويز منداد : أما الزوج والسيد فيجوز له أن ينظر إلى سائر الجسد وظاهر الفرج دون باطنه. وكذلك المرأة يجوز أن تنظر إلى عورة زوجها والأمة إلى عورة سيدها )٢.
٨٦- قوله تعالى : وَقُل لِّلْمُومِنَتِ يَغْضُضْنَ مِنَ اَبْصَرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا :( قال ابن خويز منداد من علمائنا : إن المرأة إذا كانت جميلة وخيف من وجهها وكفيها الفتنة فعليها ستر ذلك، وإن كانت عجوزا أو مُقَبَّحة جاز أن تكشف وجهها وكفّيها )١.
٨٧- قوله تعالى : إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ :( قال ابن خويز منداد : أما الزوج والسيد فيجوز له أن ينظر إلى سائر الجسد وظاهر الفرج دون باطنه. وكذلك المرأة يجوز أن تنظر إلى عورة زوجها والأمة إلى عورة سيدها )٢.
١ - الجامع لأحكام القرآن: ١٢/٢٢٩..
٢ - المصدر السابق: ١٢/٢٣٢. وقد أورده القرطبي بعد قوله: (اختلف الناس في جواز نظر الرجل إلى فرج المرأة؛ على قولين: أحدهما يجوز؛ لأنه إذا جاز له التلذذ به فالنظر أولى. وقيل: لا يجوز؛ لقول عائشة رضي الله عنها في ذكر حالها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما رأيت ذلك منه ولا رأى ذلك مني. والأول أصح، وهو محمول على الأدب؛ قال ابن العربي: وقد قال أصبغ من علمائنا: يجوز له أن يلحسه بلسانه. وقال ابن خويز منداد : أما الزوج والسيد.. ) وإثر كل ذلك قال القرطبي معقبا: (قلت: روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "النظر إلى الفرج يورث الطمس" أي العمى، أي في الناظر. وقيل إن الولد بينهما يولد أعمى والله أعلم).
.
٢ - المصدر السابق: ١٢/٢٣٢. وقد أورده القرطبي بعد قوله: (اختلف الناس في جواز نظر الرجل إلى فرج المرأة؛ على قولين: أحدهما يجوز؛ لأنه إذا جاز له التلذذ به فالنظر أولى. وقيل: لا يجوز؛ لقول عائشة رضي الله عنها في ذكر حالها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما رأيت ذلك منه ولا رأى ذلك مني. والأول أصح، وهو محمول على الأدب؛ قال ابن العربي: وقد قال أصبغ من علمائنا: يجوز له أن يلحسه بلسانه. وقال ابن خويز منداد : أما الزوج والسيد.. ) وإثر كل ذلك قال القرطبي معقبا: (قلت: روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "النظر إلى الفرج يورث الطمس" أي العمى، أي في الناظر. وقيل إن الولد بينهما يولد أعمى والله أعلم).
.
٧٩- قوله تعالى : وَلْيَسْتَعْفِفِ اِلذِينَ لاَ يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالذِينَ يَبْتَغُونَ اِلْكِتَبَ مِمَّا مَلَكَتَ اَيْمَنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمُ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ اِللَّهِ اِلذِي ءَاتَيكُمْ وَلاَ تُكْرِهُواْ فَتَيَتِكُمْ عَلَى اَلْبِغَاءِ انَ اَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُواْ عَرَضَ اَلْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُّكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اَللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ٣٣ ).
٨٨- قوله تعالى : وَالذِينَ يَبْتَغُونَ اِلْكِتَبَ مِمَّا مَلَكَتَ اَيْمَنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمُ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا :( قال ابن خويز منداد : إذا كاتبه١ على مال معجّل كان عتقا على مال ولم تكن كتابة... قال ابن خويز منداد : صفتها أن يقول السيد لعبده كاتبتك على كذا وكذا من المال، في كذا وكذا نجما، إذا أديته فأنت حر. أو يقول له إليّ ألفا في عشرة أنجم وأنت حر. فيقول العبد قد قبلت ونحو ذلك في الألفاظ ؛ فمتى أداها عتق وكذلك لو قال العبد كاتبني، فقال السيد : قد فعلت، أوقد كاتبتك )٢.
٨٨- قوله تعالى : وَالذِينَ يَبْتَغُونَ اِلْكِتَبَ مِمَّا مَلَكَتَ اَيْمَنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمُ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا :( قال ابن خويز منداد : إذا كاتبه١ على مال معجّل كان عتقا على مال ولم تكن كتابة... قال ابن خويز منداد : صفتها أن يقول السيد لعبده كاتبتك على كذا وكذا من المال، في كذا وكذا نجما، إذا أديته فأنت حر. أو يقول له إليّ ألفا في عشرة أنجم وأنت حر. فيقول العبد قد قبلت ونحو ذلك في الألفاظ ؛ فمتى أداها عتق وكذلك لو قال العبد كاتبني، فقال السيد : قد فعلت، أوقد كاتبتك )٢.
١ - أي كاتب السيد عبده..
٢ - الجامع لأحكام القرآن: ١٢/٢٤٧-٢٥٣..
٢ - الجامع لأحكام القرآن: ١٢/٢٤٧-٢٥٣..
آية رقم ٤٨
٨٠- قوله تعالى : وَإِذَا دُعُواْ إِلَى اَللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ وَإِنْ يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَاتُواْ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ( ٤٨، ٤٩ ).
٨٩- ( قال ابن خويز منداد : واجب على كل من دعي إلى مجلس الحاكم أن يجيب، ما لم يعلم أن الحاكم فاسق، أو عداوة بين المدعي والمدّعى عليه )١.
٨٩- ( قال ابن خويز منداد : واجب على كل من دعي إلى مجلس الحاكم أن يجيب، ما لم يعلم أن الحاكم فاسق، أو عداوة بين المدعي والمدّعى عليه )١.
١ - المصدر السابق: ١٢/٢٩٤ وفيه بعد هذا الكلام، وأسند الزهراوي عن الحسن ابن أبي الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دعاه خصمه إلى حاكم من حكام المسلمين فلم يُجب فهو ظالم ولا حق له". ذكره الماوردي أيضا«. ولم أستطع الترجيح بين أن تكون هذه الزيادة من كلام ابن خويز منداد أو من كلام القرطبي..
آية رقم ٤٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٨:٨٠- قوله تعالى : وَإِذَا دُعُواْ إِلَى اَللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ وَإِنْ يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَاتُواْ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ( ٤٨، ٤٩ ).
٨٩- ( قال ابن خويز منداد : واجب على كل من دعي إلى مجلس الحاكم أن يجيب، ما لم يعلم أن الحاكم فاسق، أو عداوة بين المدعي والمدّعى عليه )١.
٨٩- ( قال ابن خويز منداد : واجب على كل من دعي إلى مجلس الحاكم أن يجيب، ما لم يعلم أن الحاكم فاسق، أو عداوة بين المدعي والمدّعى عليه )١.
١ - المصدر السابق: ١٢/٢٩٤ وفيه بعد هذا الكلام، وأسند الزهراوي عن الحسن ابن أبي الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دعاه خصمه إلى حاكم من حكام المسلمين فلم يُجب فهو ظالم ولا حق له". ذكره الماوردي أيضا«. ولم أستطع الترجيح بين أن تكون هذه الزيادة من كلام ابن خويز منداد أو من كلام القرطبي..
٨١-قوله تعالى :} لَيْسَ عَلَى اَلاَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى اَلاَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى اَلمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى أَنفُسِكُمُ أَن تَاكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمُ أَوْ بُيُوتِ ءَابَائِكُمُ أَوْ بُيُوتِ اُمَّهَتِكُمُ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمُ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمُ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَمِكُمُ أَوْ بُيُوتِ عَمَّتِكُمُ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمُ أَوْ بُيُوتِ خَلَتِكُمُ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَاكُلُواْ جَمِيعًا أوَ اَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُواْ عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اِللَّهِ مُبَرَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الاَيَتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ { ( ٦١ ).
٩٠- قوله تعالى :} فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُواْ عَلَى أَنفُسِكُمْ... { :( ذكر ابن خويز منداد قال : كتب إلي أبو العباس الأصم١ قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم٢ قال : حدثنا ابن وهب٣ قال : حدثنا جعفر بن ميسرة٤عن زيد بن أسلم٥ أن رسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم قال :" إذا دخلتم بيوتا فسلموا على أهلها واذكروا اسم الله فإن أحدكم إذا سلم حين يدخل بيته وذكر اسم الله تعالى على طعامه يقول الشيطان لأصحابه لا مبيت لكم هاهنا ولا عشاء وإذا لم يسلم أحدكم إذا دخل ولم يذكر اسم الله على طعامه قال الشيطان لأصحابه أدركتم المبيت والعشاء " ٦ )٧.
٩٠- قوله تعالى :} فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُواْ عَلَى أَنفُسِكُمْ... { :( ذكر ابن خويز منداد قال : كتب إلي أبو العباس الأصم١ قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم٢ قال : حدثنا ابن وهب٣ قال : حدثنا جعفر بن ميسرة٤عن زيد بن أسلم٥ أن رسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم قال :" إذا دخلتم بيوتا فسلموا على أهلها واذكروا اسم الله فإن أحدكم إذا سلم حين يدخل بيته وذكر اسم الله تعالى على طعامه يقول الشيطان لأصحابه لا مبيت لكم هاهنا ولا عشاء وإذا لم يسلم أحدكم إذا دخل ولم يذكر اسم الله على طعامه قال الشيطان لأصحابه أدركتم المبيت والعشاء " ٦ )٧.
١ - انظر ترجمته في ص: ٧١..
٢ - هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري، الفقيه المشافعي، سمع من ابن وهب وأشهب من أصحاب الإمام مالك، تفقه بالشافعي لما قدم مصر. روى عنه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه. انتهت إليه الرياسة بمصر (ت ٢٦٨هـ) انظر: وفيات الأعيان: ٤/١٩٣، ميزات الاعتدال: ٣/٦١١، سير أعلام النبلاء: ١٢/٤٩٧ وما بعدها، شذرات الذهب: ٢/١٥٤..
٣ - هو أبو محمد عبد الله بن وهب بن القرشي، الفقيه المالكي المصري، أحد أئمة عصره، صحب الإمام مالك٢٧ بن أنس، رضي الله عنه عشرين سنة، صنف "الموطأ الكبير" و"الموطأ الصغير". قال مالك في حقه: عبد الله بن وهب: إمام. انظر: طبقات الفقهاء ص: ١٥٥، وفيات الأعيان: ٣/٣٦-٣٧، سير أعلام النبلاء: ١٤/٤٠٠..
٤ - لم أقف على ترجمته..
٥ - هو أبو عبد الله العدوي العُمري المدني زيد بن أسلم الإمام الحجة، الفقيه. حدث عن والده أسلم مولى عمر، وعن عبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وعن عطاء بن يسار، والمسيب وآخرون. حدث عنه مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والأوزاعي، وخلق كثير. كان من العلماء العاملين، وكان أبو حازم، يقول: لا أراني الله يوم زيد بن أسلم، إنه لم يبق أحد أرضى لديني ونفسي منه. له تفسير رواه ابنه عبد الرحمن، (ت ١٣٦هـ). انظر عنه: حلية الأولياء: ٣/٣٢١، سير أعلام النبلاء: ٥/٣١٦، تهذيب التهذيب: ٣/٣٩٥-٣٩٧..
٦ - أخرجه مسلم في كتاب الأشربة، باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما: ٣/١٥٩٨، بنحوه. وأبو داود في كتاب الأطعمة، باب التسمية على الطعام حديث رقم: ٣٧٦٥، وابن ماجة في كتاب الدعاء، باب ما يدعو به إذا دخل بيته: ٢/١٢٧٩. كلاهما بلفظ قريب منه..
٧ - الجامع لأحكام القرآن: ١٢/٣١٩..
٢ - هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري، الفقيه المشافعي، سمع من ابن وهب وأشهب من أصحاب الإمام مالك، تفقه بالشافعي لما قدم مصر. روى عنه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه. انتهت إليه الرياسة بمصر (ت ٢٦٨هـ) انظر: وفيات الأعيان: ٤/١٩٣، ميزات الاعتدال: ٣/٦١١، سير أعلام النبلاء: ١٢/٤٩٧ وما بعدها، شذرات الذهب: ٢/١٥٤..
٣ - هو أبو محمد عبد الله بن وهب بن القرشي، الفقيه المالكي المصري، أحد أئمة عصره، صحب الإمام مالك٢٧ بن أنس، رضي الله عنه عشرين سنة، صنف "الموطأ الكبير" و"الموطأ الصغير". قال مالك في حقه: عبد الله بن وهب: إمام. انظر: طبقات الفقهاء ص: ١٥٥، وفيات الأعيان: ٣/٣٦-٣٧، سير أعلام النبلاء: ١٤/٤٠٠..
٤ - لم أقف على ترجمته..
٥ - هو أبو عبد الله العدوي العُمري المدني زيد بن أسلم الإمام الحجة، الفقيه. حدث عن والده أسلم مولى عمر، وعن عبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وعن عطاء بن يسار، والمسيب وآخرون. حدث عنه مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والأوزاعي، وخلق كثير. كان من العلماء العاملين، وكان أبو حازم، يقول: لا أراني الله يوم زيد بن أسلم، إنه لم يبق أحد أرضى لديني ونفسي منه. له تفسير رواه ابنه عبد الرحمن، (ت ١٣٦هـ). انظر عنه: حلية الأولياء: ٣/٣٢١، سير أعلام النبلاء: ٥/٣١٦، تهذيب التهذيب: ٣/٣٩٥-٣٩٧..
٦ - أخرجه مسلم في كتاب الأشربة، باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما: ٣/١٥٩٨، بنحوه. وأبو داود في كتاب الأطعمة، باب التسمية على الطعام حديث رقم: ٣٧٦٥، وابن ماجة في كتاب الدعاء، باب ما يدعو به إذا دخل بيته: ٢/١٢٧٩. كلاهما بلفظ قريب منه..
٧ - الجامع لأحكام القرآن: ١٢/٣١٩..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير