تفسير سورة سورة قريش
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
لَمَّا من على قريش بإهلاك عدوهم حثهم على شكره بعبادته فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لإِيلاَفِ ﴾: متعلق بقوله فليعبدوا، أي: لألفه ﴿ قُرَيْشٍ ﴾: هم أولاد نضر بن كنانة ﴿ إِيلاَفِهِمْ ﴾: أي: ألفتهم الرحلتين ﴿ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ ﴾: إلى اليمن ﴿ وَٱلصَّيْفِ ﴾: إلى الشام لطلب معايش يستعينون به على الإقامة بمكة والناس كانوا يُعينُونهمُ لأنهم أهل البيت ﴿ فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ * ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن ﴾: أجل ﴿ جُوعٍ ﴾: عظيم بتيسير الرحلتين ﴿ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ﴾: عظيم منه خوف أصحاب الفيل، وقيل: منه الجذم، والله تعالى أعلم بالصواب.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير