تفسير سورة سورة الشمس
المنتخب
مقدمة التفسير
أقسم الله تعالى في مفتتح هذه السورة بأشياء عدة من مخلوقاته العظيمة، المنبئة عن كمال قدرته تعالى ووحدانيته على فوز من طهر نفسه بالإيمان والطاعة، وخسران من ضيعها بالكفر والمعاصي، ثم ساق مثلا : ثمود قوم صالح وما حل بهم. ليعتبر بهم كل معاند مكذب، فإنهم لما كذبوا رسولهم، وعقروا الناقة أهلكم الله جميعا وهو لا يخاف إهلاكهم وما أنزله بهم. لأنه لا يسأل عما يفعل، وقد أنزل بهم ما يستحقون.
ﰡ
آية رقم ١
ﭜﭝ
ﭞ
١- أقسم بالشمس وبضوئها وإشراقها وحرارتها.
آية رقم ٢
ﭟﭠﭡ
ﭢ
٢- وبالقمر إذا تبعها وخلَفها في الإضاءة بعد غروبها.
آية رقم ٣
ﭣﭤﭥ
ﭦ
٣- وبالنهار إذا أظهر الشمس واضحة غير محجوبة.
آية رقم ٤
ﭧﭨﭩ
ﭪ
٤- وبالليل إذا يغشى الشمس، فيغطي ضوءها.
آية رقم ٥
ﭫﭬﭭ
ﭮ
٥- وبالسماء وبالقادر العظيم الذي رفعها وأحكم بناءها.
آية رقم ٦
ﭯﭰﭱ
ﭲ
٦- وبالأرض وبالقادر العظيم الذي بسطها من كل جانب، وهيَّأها للاستقرار، وجعلها مهادا للإنسان.
آية رقم ٧
ﭳﭴﭵ
ﭶ
٧- وبالنفس ومَن أنشأها وعدَّلها بما أودع فيها من القوى.
آية رقم ٨
ﭷﭸﭹ
ﭺ
٨- فعرفها الحسن والقبيح، ومنحها القدرة على فعل ما تريد منهما.
آية رقم ٩
ﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
٩- قد فاز من طَهَّرَ نفسه بالطاعات وعمل الخير.
آية رقم ١٠
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
١٠- وقد خسر من أخفى فضائلها، وأمات استعدادها للخير.
آية رقم ١١
ﮅﮆﮇ
ﮈ
١١ - كذَّبت ثمود نبيها بطغيانها وبغيها، حين نهض أشقاها مريداً عقر الناقة.
آية رقم ١٢
ﮉﮊﮋ
ﮌ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:١١ - كذَّبت ثمود نبيها بطغيانها وبغيها، حين نهض أشقاها مريداً عقر الناقة.
آية رقم ١٣
١٣- فقال لهم صالح - رسول الله - : اتركوا ناقة الله تأكل في أرض الله، واحذروا منعها الشرب في يومها.
آية رقم ١٤
١٤- فكذَّبوا رسولهم في وعيده فعقروها، فدمر عليهم ربهم ديارهم بذنبهم، فسواها بالأرض.
آية رقم ١٥
ﮝﮞﮟ
ﮠ
١٥- ولا يخاف تبعة هذه العقوبة ؛ لأنها الجزاء العادل لما صنعوا.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
15 مقطع من التفسير