تفسير سورة سورة الفاتحة
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
" بسم الله " اختصار المعنى أبدأ بسم الله أو بدأت بسم الله - زه - أو باسم الله أبدأ أو ابتدأت أو ابتدائي أو أتلو أو ما شئت.
" الرحمن " ذي الرحمة ولا يوصف به غير الله.
" الرحيم " الراحم - زه - وهي صفة تظهر في القلب، وهي هنا إرادة الحنين بالعباد. وقيل الإنعام على المحتاج.
" الرحمن " ذي الرحمة ولا يوصف به غير الله.
" الرحيم " الراحم - زه - وهي صفة تظهر في القلب، وهي هنا إرادة الحنين بالعباد. وقيل الإنعام على المحتاج.
آية رقم ٢
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
" الحمد " الثناء بالجميل على جهة التفضيل.
" رب " الرب : السيد والمالك وزوج المرأة - زه - والمصلح والمربي والملك والمعبود، ولا يستعمل معرفا بأل إلا معه تعالى.
" العالمين " : أصناف الخلق، كل صنف منهم عالم - زه - والمشهور أنه جمع عالم، وقيل اسم جمع.
" رب " الرب : السيد والمالك وزوج المرأة - زه - والمصلح والمربي والملك والمعبود، ولا يستعمل معرفا بأل إلا معه تعالى.
" العالمين " : أصناف الخلق، كل صنف منهم عالم - زه - والمشهور أنه جمع عالم، وقيل اسم جمع.
آية رقم ٤
ﭞﭟﭠ
ﭡ
" الدين " : الجزاء ويأتي بمعنى العادة والطاعة والحساب وما يتدين به من الإسلام وغيره والسلطان - زه - ولغير ذلك.
آية رقم ٥
ﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
" نعبد " بمعنى نتذلل، والتذلل تفسيره : الطاعة مع الخضوع. قال ابن عيسى : خضوع ليس فوقه خضوع.
" نستعين " نطلب المعونة، وهي الزيادة على القوة بما يسهل الوصول إلى البغية.
" نستعين " نطلب المعونة، وهي الزيادة على القوة بما يسهل الوصول إلى البغية.
آية رقم ٦
ﭧﭨﭩ
ﭪ
" اهدنا " أرشدنا - زه - وقيل ثبتنا على المنهاج الواضح، وقيل غير ذلك. والهداية : الدلالة، قال ابن عيسى : الدلالة على طريق الحق.
" الصراط المستقيم " الطريق الواضح وهو الإسلام - زه – وقيل : القرآن، وقيل : محمد عليه الصلاة والسلام، وقيل غير ذلك.
" الصراط المستقيم " الطريق الواضح وهو الإسلام - زه – وقيل : القرآن، وقيل : محمد عليه الصلاة والسلام، وقيل غير ذلك.
آية رقم ٧
" أنعمت عليهم " الإنعام : النفع الذي يستحق به الشكر، وأصله من النعمة وهي اللين والخفض والدعة ولين العيش ورفاهيته. والمنعم عليهم : الأنبياء أو الملائكة أو المؤمنون أو النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه أو موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام قبل النبي، أنعم الله عليهم، أو المشار إليهم في سورة النساء بقوله ( أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين ) الآية أقوال..
" المغضوب عليهم " اليهود، " الضالين " النصارى - زه – وقيل : المغضوب عليهم المشركون، والضالون المنافقون، وقيل : المغضوب عليهم اليهود والنصارى، والضالون سائر الكفار، وقيل غير ذلك.
الغضب لغة الشدة وحقيقته غليان دم القلب إمعانا في التشفي، وهو في صفة الله تعالى إرادة الانتقام أو معاملة الغاضب عليه ؛ لأن غضب عليه أوجب الله أعلاه في كتابه أقوال.
" ولا الضالين " الضلال نقيض الهدى وأصله من الضياع.
" المغضوب عليهم " اليهود، " الضالين " النصارى - زه – وقيل : المغضوب عليهم المشركون، والضالون المنافقون، وقيل : المغضوب عليهم اليهود والنصارى، والضالون سائر الكفار، وقيل غير ذلك.
الغضب لغة الشدة وحقيقته غليان دم القلب إمعانا في التشفي، وهو في صفة الله تعالى إرادة الانتقام أو معاملة الغاضب عليه ؛ لأن غضب عليه أوجب الله أعلاه في كتابه أقوال.
" ولا الضالين " الضلال نقيض الهدى وأصله من الضياع.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير