تفسير سورة سورة الإخلاص

أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن رفيع التُستري

تفسير التستري

أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن رفيع التُستري (ت 283 هـ)

الناشر

منشورات محمد علي بيضون / دارالكتب العلمية - بيروت

الطبعة

الأولى - 1423 ه

المحقق

محمد باسل عيون السود

مقدمة التفسير
سئل سهل عن الإخلاص، فقال : هو الإفلاس، يعني من علم أنه مفلس فهو محق. قال : وأبطل الله جميع الكفر والأهواء بهذه الأربع آيات. وإنما سميت سورة الإخلاص ؛ لأنها تنزيه الله تعالى عن كل ما لا يليق به.
آية رقم ١
قوله تعالى : قل هو الله أحد [ ١ ] ليس لك كفء ولا مثل.
آية رقم ٢
الله الصمد [ ٢ ] قال : الصمد السيد الذي صمد إليه في الحوائج والعوارض، ومعناه المصمود إليه. وقال : الصمد الذي لا يحتاج إلى الطعام والشراب.
آية رقم ٣
لم يلد [ ٣ ] فيورث. ولم يولد [ ٣ ] فيكون ملكه محدثا. وهو أيضا إثبات الفردانية، ونفي الأسباب عنه، ردا على الكفار.
آية رقم ٤
ولم يكن له كفوا أحد [ ٤ ] معناه : ولم يكن له أحد كفئا على جهة التقديم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

4 مقطع من التفسير