تفسير سورة سورة سبأ

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت 209 هـ)

الناشر

مكتبة الخانجى - القاهرة

الطبعة

1381

المحقق

محمد فواد سزگين

نبذة عن الكتاب





أشهر آثار أبي عبيدة (ت 208هـ) وأجلها، وللمشايخ في التنفير عنه وإخمال ذكره مذاهب وأقوال، لما اشتهر به من الاعتداد بمقالات الصفرية ومدحه وتعظيمه للنظام (رأس المعتزلة) ومن هنا قال الجاحظ: (لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة) ولكن كان من حسن طالع هذا الكتاب أن تصدى لتحقيقه د فؤاد سزكين، وبه نال شهادة الدكتوراه عام 1950م، وكان في السادسة والعشرين من العمر، وقام بنشر الكتاب عام 1954م، وقال في مقدمته لنشرته ما ملخصه: (حين عزمت على تحقيق كتاب مجاز القرآن كموضوع للحصول على درجة الدكتوراه لم يكن بين يدي من أصوله إلا نسخة إسماعيل صائب (من مخطوطات القرن الرابع، بلا تاريخ، رواها ثابت بن أبي ثابت عن الأثرم عن أبي عبيدة، وعليها تملك يدل أنها كانت في القسطنطينية سنة 980هـ وعلى الجزء الثاني منها تصحيحات من رواية أبي حاتم السجستاني لكتاب المجاز، على حين أن الجزء الأول يخلو من هذه التعليقات تماما) وهي على قيمتها وقدمها لا تكفي لإقامة نص الكتاب، لما بها من نقص وانطماس ومحو في كلماتها، ولذلك لزمني البحث عن غيرها من الأصول، فاستحضرت الجزء المحفوظ بدار الكتب المصرية منها (وهي نسخة حديثة جدا، نسخت عن نسخة تونس عام 1319هـ) ، ونسخة من جامعة القاهرة بمصر، المصورة عن المخطوطة المحفوظة بمكة المكرمة (ولعلها من مخطوطات القرن السادس، ناقصة 20 ورقة من أولها) ثم حصلت على صورة من نسخة تونس (المكتوبة عام 1029هـ وهي فرع مباشر أو غير مباشر من نسخة مراد منلا) وأخيرا على نسخة مراد منلا وهي قيمة وقديمة (يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الرابع، وناسخها عمر بن يوسف بن محمد) وبذلك أصبح لدي من أصول كتاب المجاز ما استطعت معه أن أجرؤ على إخراجه. ولم يكن الحصول على أصول متعددة كافيا لإخراج الكتاب كما كنت أتوقع ... فكل نسخة لها مشاكلها الخاصة) واتخذ سزكين نسخة مراد منلا اصلا لنشرته، قال: (وارتكبنا نوعا من التلفيق واختيار الأصل حيث وجدنا نصه أكمل وأوضح، وقد وردت في بعض الأصول أسماء لبعض معاصري أبي عبيدة مثل الفراء والأصمعي، فرجحنا دائما الرواية التي لا تحوي هذه الأسماء) . ونبه إلى الفروقات الشاسعة بين متن المخطوطات، قال: ويكاد يتعذر الجمع بين روايتي النسختين في تفسير سورة النساء.. (إلى أن قال) : فهذه نسخ المجاز التي بين أيدينا الآن، وليس الخلاف بينها بالأمر الجديد، فقد كانت منذ القديم مختلفة، وتدلنا النصوص المنقولة عنها أن الرواية التي كان يعتمد عليها القاسم بن سلام والطبري والجوهري كانت تشبه نسخة مراد منلا، وأن أبا علي الفارسي وابن دريد وابن بري والقرطبي والسجاوندي كانوا يعتمدون على نسخة شبيهة بنسخة إسماعيل صائب، كما تدل أيضا أن نسخة البخاري وابن قتيبة والمبرد والزجاج والنحاس كانت رواية أخرى غير الروايتين اللتين عندنا معا. قال: (وعليّ أن أعترف بالجميل لأستاذي العلامة هلموت ريتر الذي حبب إلي هذا الموضوع وأشرف على سيري فيه، وللعلامة محمد بن تاويت الطنجي الذي أدين له بشيء كثير في إخراج هذا الكتاب، فقد قرأ مسودته وصحح أخطاء كانت بها، ثم أشرف على طبعه، فالله يجزيه عن العلم خير الجزاء، كما أتوجه بالشكر الجزيل للعلامة أمين الخولي أستاذ التفسير بجامعة القاهرة حيث تفضل بقراءة هذا الجزء ولاحظ عليه ملاحظات قيمة، كما تفضل بكتابة التصدير الذي نثبته في أول الكتاب. قال: (وكان أبو عبيدة يرى أن القرآن نص عربي، وأن الذين سمعوه من الرسول ومن الصحابة لم يحتاجوا في فهمه إلى السؤال عن معانيه ... وقد تعرض مسلك أبي عبيدة هذا لكثير من النقد، فأثار الفراء (ت 211هـ) الذي تمنى أن يضرب أبا عبيدة لمسلكه في تفسير القرآن (تاريخ بغداد 13/ 255) وأغضب الأصمعي (أخبار النحويين ص61) وراى أبو حاتم أنه لا تحل كتابة المجاز ولا قراءته إلا لمن يصحح خطأه ويبينه ويغيره (الزبيدي ص 125) وكذلك كان موقف الزجاج والنحاس والأزهري منه، وقد عني بنقد أبي عبيدة علي بن حمزة البصري (ت 375هـ) في كتابه (التنبيهات على أغاليط الرواة) ولكن القسم الخاص بنقد أبي عبيدة غير موجود في نسخة القاهرة، ولهذا لا نستطيع أن نقول شيئا عن قيمة هذا النقد) ا. هـ قلت أنا زهير: وإنما ذكرت كلام سزكين هذا على طوله ليعلم الناس ما لحق الكتاب من الخمول، فهذا المرحوم إبراهيم مصطفى، قد جاهد وأكثر البحث عن مخطوطة للكتاب، وانتهى به جهاده أن قال: (وقد بقي لنا من هذا الكتاب جزء يسير..... وبالمكتبة الملكية بمصر قطعة من أوله تحت رقم (586) سجلت بعنوان (تفسير غريب القرآن) وخطها مغربي حديث، ولم أجد منه غير هذه القطعة، وأسأل من عرف منه نسخة أخرى أن يهديني إليها مشكورا) (إحياء النحو: ص 16) وهو من جيل طه حسين، وكتابه (إحياء النحو) من أشهر الكتب التي صدرت في الثلاثينيات من القرن العشرين (لجنة التأليف والترجمة: 1937م) . وقد قدم له طه حسين بمقدمة طويلة جاءت في (14) صفحة، وهو الذي اقترح على المؤلف تسمية الكتاب (إحياء النحو) وتطرق (ص11) إلى تعريف كتاب المجاز فذكر أن أبا عبيدة قدم فيه مسلكا آخر في درس اللغة العربية يتجاوز الإعراب إلى غيره من قواعد العربية، وحاول أن يبين ما في الجملة من تقديم وتأخير أو حذف أو غيرها، وكان بابا من النحو جديرا أن يفتح، وخطوة في درس العربية حرية أن تتبع الخطة الأولى في الكشف عن علل الإعراب، ولكن النحاة =والناس من ورائهم= كانوا قد شغلوا بسيبويه ونحوه وفتنوا به كل الفتنة، حتى كان أبو عثمان المازني (ت 247) يقول: (من أراد أن يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي) فلم تتجه عنايتهم إلى شيء مما كشف عنه أبو عبيدة في كتابه (مجاز القرآن) وأهمل الكتاب ونسي، ووقع بعض الباحثين في أيامنا على اسمه فظنوه كتابا في البلاغة، وما كانت كلمة المجاز إلى ذلك العهد قد خصصت بمعناها الاصطلاحي في البلاغة، وما كان استعمال أبي عبيدة لها إلا مناظرة لكلمة النحو في عبارة غيره من علماء العربية، فإنهم سموا بحثهم (النحو) أي سبيل العرب في القول، واقتصروا منه على ما يمس آخر الكلمة، وسمى بحثه المجاز، أي طريق التعبير، وتناول غير الإعراب من قوانين العبارة العربية، ولم يكثر ما أكثر سيبويه وجماعته، ولم يتعمق ما تعمقوا، ولا أحاط إحاطتهم، ولكنه دل على تبصرة انصرف الناس عنها غافلين، وقد بدأ كتابه بمقدمة ذكر فيها كثيرا من أنواع المجاز التي يقصد إلى درسها، ثم أخذ في تفسير القرآن الكريم كله، يبين ما في آياته من مجاز على المعنى الذي أراد. ومن أمثلة بحوثه قوله: (ومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الشاهد ثم تركت وحولت إلى مخاطبة الغائب، قوله تعالى: (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم) أي بكم. ومن مجاز ما جاء خبرا عن غائب ثم خوطب الشاهد (ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى) ومن ذلك قوله: و (لا) من حروف الزوائد، ومثل على ذلك بشواهد منها الآية (ما منعك ألا تسجد) قال: مجازه أن تسجد. ويفهم مراد أبي عبيدة بالمجاز من كلامه في توجيه الآية (مالك يوم الدين) قال: (مالكَ) نصب على النداء، وقد تحذف ياء النداء، لأنه يخاطب شاهدا، ألا تراه يقول (إياك نعبد) فهذه حجة لمن نصب، ومن جر قال: هما كلامان مجازه (مالكِ يوم الدين) حدّث عن غائب، ثم رجع فخاطب شاهدا فقال: إياك نعبد


«سورة سبأ» (٣٤)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

«يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ» (٢) أي يدخل ويغيب فيها قال طرفة:
رأيت القوافي يتّلجن موالجا تضايق عنها أن تولّجها الإبر
«١» [٧٢٧].
«لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ» (٣) أي لا يشذّ ولا يغيب مثقال ذرة أي زنة ذرة..
«وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ» (٥) أي مسابقين «٢» سعوا: كذّبوا..
«إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ» (٩) أي قطعا، واحدتها كسفة، على تقدير سدرة وسدر..
«وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا» (١٠) أي أعطينا..
«يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ» (١٠) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير: وقلنا جبال أوّبى معه، والتأويب أن يبيت فى أهله قال سلامة بن جندل:
يومان يوم مقامات وأندية ويوم سير إلى الأعداء تأويب
(٥١٦) أي رجوع.
(١). - ٧٢٧: فى ملحق ديوانه من الستة ص ١٨٥ والطبري ٢٢/ ٤٣ واللسان والتاج (ولج) والعيني ٤/ ٥٨١]
(٢). - ٦ «والذين... مسابقين» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤١١]
«وَالطَّيْرَ» (١٠) نصب من مكانين أحدهما فيما زعم يونس عن أبى عمرو على قوله: «وسخّرنا له الطير». والآخر على قول النحويين: يا زيد أقبل والصّلت، نصب لأنه لا يحسن النداء فيما فيه ألف ولام فنصب على إعمال ضمير فعل كأنه قال: وأعنى الصّلت..
«أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ» (١١) أي دروعا واسعة طويلة «١»..
«وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ» (١١) يقال: درع مسرودة أي مسمورة الحلق، قال أبو ذؤيب:
وعليهما مسرودتان قضاهما داود أو صنع السوابغ تبّع
(٦٢) مثل دسار السفينة وهو ما خرز به من كنبار أو ليف. ويقال: دسره بالرمح إذا طعنه..
«وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ» (١٢) منصوبة، عمل فيها «وسخّرنا لسليمان الريح»..
«غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ» (١٢) مجازه مجاز المختصر المضمر فيه غدوّها كأنه غدوّها مسيرة شهر ورواحها مسيرة شهر..
«وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ» (١٢) أي أجرينا وأذبنا وأسلنا «٢».
(١). - ٥ «سابغات... طويلة» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤١١.
(٢). - ٧٢٨: فى الطبري ٢٢/ ٤١. [.....]
«مَحارِيبَ» (١٣) واحدها محراب «١» وهو مقدم كل مسجد ومصلّى وبيت قال وضّاح اليمن:
ربّة محراب «٢» إذا جئتها لم ألقها أو أرتقى سلّما
«٣» [٧٢٩].
«وَجِفانٍ كَالْجَوابِ» (١٣) واحدتها جابية وهى الحوض الذي يجبى فيه الماء قال:
فصبّحت جابية صهارجا كأنه جلد السماء خارجا
«٤» [٧٣٠].
«وَقُدُورٍ راسِياتٍ» (١٣) عظام ويقال: ثابتات دائمات، قال زهير:
وأين الذين يحضرون جفانه إذا قدّمت ألقوا عليها المراسيا
«٥» [٧٣١] أي أثبتوا عليها.
(١). - ١ «مَحارِيبَ» : رواه ابن حجر فى فتح الباري ٦/ ٣٢٨.
(٢). - ٢ «المحراب... الدار» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٤/ ٢٧١) عن أبى عبيدة.
(٣). - ٧٢٩: وضاح: هو عبد الرحمن بن إسماعيل بن كلال سمى الوضاح لجماله وكان يتشبب بأم العينين بنت عبد العزيز بن مروان زوجة الوليد بن عبد الملك فقتله وكان أحد الثلاثة الأعبد الذين قتل فى الفسق وانظر أخباره فى الأغانى ٦/ ٥٣٦ ويترجم له فى السمط (ذيله ص ٤٨- والبيت فى الجمهرة ١/ ٢١٩ واللسان والتاج (حرب).
(٤). - ٧٣٠: وينسب فى السمط (ص ٥٧٢) إلى هميان بن قحافة أحد بنى عوافة بن سعد بن زيد مناة وفى الطبري (٢٢/ ٤٣) من غير عزو، والشطر الأول فقط فى اللسان (صهرج).
(٥). - ٧٣١: ديوانه ص ٢٩٠.
«تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ «١» » (١٤) وهى العصا وأصلها من نسأت بها الغنم وهى من الهمز الذي تركت العرب الهمزة من أسمائها. ينسأ بها الغنم أي يسوقها، قال طرفة بن العبد:
وعنس كألواح الإران نسأتها على لاحب كأنه ظهر برجد
(٦٠) نسأتها: نسقتها ويهمزون الفعل منها كما تركوا همزة النبىّ والبريّة والخابية «٢» وهى من أنبأت ومن برأت وخبأت قال:
إذا دببت على المنساة من كبر فقد تباعد عنك اللهو والغزل
«٣» [٧٣٢] وبعضهم يهمزها فيقول منسأة، قال:
أمن أجل حبل لا أباك ضربته بمنسأة قد جرّ حبلك أحبلا
«٤» [٧٣٣].
«فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ» (١٤) مجازه مجاز
(١). - ١ «مِنْسَأَتَهُ» : قال ابن حجر (فى فتح الباري ٦/ ٣٢٨: قال أبو عبيدة: المنسأة العصا ثم ذكر تصريفها وهى مفعلة من نسأت إذا زجرت الإبل أي ضربتها بالمنسأة.
(٢). - ١- ٥ «هى العصا... والخابية» : روى الطبري (٢٢/ ٤٤) هذا الكلام (سوى ما فى نسخة) عن بعض أهل البصرة لعله يريد أبا عبيدة وقال: وانشد لترك الهمز فى ذلك بيتا لبعض الشعراء... إلخ.
(٣). - ٧٣٢: فى الطبري ٢٢/ ٤٤ واللسان (نسأ) والقرطبي ١٤/ ٢٧٩.
(٤). - ٧٣٣: فى اللسان (نسأ) والقرطبي ١٤/ ٢٨٩.
المختصر الذي فيه ضمير لأن، «تَبَيَّنَتِ» فى موضع «أبانت الجن للناس أن لو كانوا يعلمون الغيب لما كانوا فى العذاب وقد مات سليمان صلى الله عليه»..
«لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ» (١٥) ينوّن «سبأ» بعضهم لأنه يجعله اسم أب ويهمزه وبعضهم لا ينون فيه بجعله اسم أرض..
«سَيْلَ الْعَرِمِ» (١٦) واحدها عرمة «١» وهو بناء مثل المشار يحبس به الماء ببناء فيشرف به على الماء فى وسط الأرض ويترك فيه سبيل للسفينة فتلك العرمات واحدها عرمة والمشار بلسان العجم قال الأعشى:
وفى ذاك للمؤتسى إسوة... ومأرب قفّى عليها العرم «٢»
رخام بناه لهم حمير... إذا جاش دفّاعه لم يرم
[٧٣٤] «٣» «٤»
(١). - ٥- ٧ «العرم... عرمة» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤١٣.
(٢). - ٥- ٧ «العرم... وتقطع» الذي ورد فى الفروق: رواه ياقوت عن أبى عبيدة فى معجم البلدان ٣/ ٦٥٥. وقال ابن هشام: والعرم السد وواحدة عرمة فيما حدثنى أبو عبيدة (السيرة- جوتنجن ص ٩). أما كلمة «المشار» فقد ضبطه «مشاره» ناقلا عن فرهنك شعورى فى. ١١٨٠، -.
(٣). - ٧٣٤: ديوانه ص ٣٤ والسيرة ص ٩ والطبري ٢٢/ ٤٧ ومعجم البلدان ٤/ ٣٨٧ واللسان (عمم).
(٤). - ٧٣٥: للنابغة الجعدي فى الكتاب ٢/ ٢٧ والشنتمرى ٢/ ٢٨ واللسان (سبأ).
أي حبسه وقال آخر:
من سبأ الحاضرين مأرب إذ يبنون من دون سيله العرما
«١» [٧٣٦].
«أُكُلٍ خَمْطٍ» (١٦) والخمط كل شجرة ذى شوك والأكل هو الجنى..
«رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا» (١٩) مجازه مجاز الدّعاء وقرأه قوم «ربنا بعّد «٢» «بين أسفارنا»..
«وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ» (١٩) أي قطعناهم وفرقناهم..
«وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ» (٢٠) مخفف ومثقل ومجازه أنه وجد ظنه بهم صادقا..
«إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ» (٢١) مجازه: إلّا لنميز..
«مِنْ ظَهِيرٍ» (٢٢) أي من معين..
«حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ» (٢٣) مجازه: نفّس الفزع عن قلوبهم وطيّر عنها الفزع وقرأه قوم: «حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ» أي اذهب عن قلوبهم.
(١). - ٧٣٦: قد اختلفوا فى غرو هذا البيت بعضهم نسبوه إلى النابغة الجعدي وبعضهم إلى أمية ابن أبى الصلت وهو فى ديوان أمية بن أبى الصلت رقم ٥١ وفى ملحق ديوان الأعشى أيضا ص ٢٥٨ وانظره فى الكتاب ٢/ ٢٦ والسيرة ص ٩ والشعراء ص ١٦٢ والكامل للمبرد ص ٦١١ والجمهرة ٣/ ٢٠٥، ٣٨٨ والسمط ص ١٨ واللسان والتاج (عرم) والقرطبي ١٤/ ٢٨٣. [.....]
(٢). - ٤ «ربنا باعد... بعد» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة وقال: قلت قراءة باعد للجمهور وقرأه «بعد» أبو عمرو وابن كثير وهشام (فتح الباري ٩/ ٤١٢).
«قالُوا ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ» (٢٣) منصوب لأنه مختصر كأنه: قالوا قال ربنا الحق، وقد رفعه لبيد ولا أظنه إلا احتياجا إلى القافية قال:
ألا تسألان المرء ماذا يحاول أنحب فيقضى أم ضلال وباطل
«١» [٧٣٧].
«وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى «٢» هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» (٢٤) مجازه: إنا لعلى هدى وإياكم إنكم فى ضلال مبين لأن العرب تضع «أَوْ» فى موضع واو الموالاة قال:
أثعلبة الفوارس أو رياحا عدلت بهم طهيّة والخشابا
«٣» [٧٣٨] يعنى أثعلبة ورياحا. وقال قوم قد يتكلم بهذا من لا يشكّ فى دينه وقد علموا أنهم على هدى وأولئك فى ضلال مبين فيقال هذا وإن كان كلاما واحدا على وجه الاستهزاء يقال هذا لهم، قال أبو الأسود:
يقول الأرذلون بنو قشير طوال الدهر ما تنسى عليا» [٧٣٩]
بنو عمّ النبىّ وأقربوه أحبّ الناس كلّهم إليّا
فإن يك حبّهم رشدا أصبه ولست بمخطىء إن كان غيّا
(١). - ٧٣٧: ديوانه ٢/ ٢٧ والكتاب ١/ ٣٥٨ والشنتمرى ١/ ٤٠٥ وابن يعيش ١/ ٤٦٥ والعيني ١/ ٤٤٠ والخزانة ٢/ ٥٥٦.
(٢). - ٥- ١٣ «لعلى... غيا» : روى الطبري (٢٢/ ٥٧) هذا الكلام برمته.
(٣). - ٧٣٨: البيت فى ديوان جرير ص ٦٦ والكتاب ١/ ٤١، ٤٣٧ والشنتمرى ١/ ٥٢، ٥٨٩ والعيني ٢/ ٥٣٢ واللسان والتاج (خشب) والقرطبي ١٤/ ٧٢٩.
(٤). - ٧٣٩: ديوانه رقم ٦٠ والكامل للمبرد ص ٥٥٥ والسمط ص ٦٤٣.
«ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ» (٢٦) أي يحكم بيننا..
«وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ» (٢٨) أي إلّا عامّا..
«مَتى هذَا الْوَعْدُ» (٢٩) والوعيد والميعاد واحد..
«وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً» (٣٣) أي أضداد، واحده ندّ وضدّ قال حسّان بن ثابت:
أتهجوه ولست له بندّ فشّركما لخيركما الفداء
(٤١) «هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ» (٣٣) مجازها هاهنا مجاز الإيجاب وليس باستفهام، مجازه: ما يجزون إلّا ما كانوا يعملون..
«إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها» (٣٤) كفّارها المتكبرون..
«قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ» (٣٦) يبسط: يوسّع ويكثّر.
«وَيَقْدِرُ» من قول الله: «قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ» (٦٥/ ٧)..
«وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى» (٣٧) مجاز.
«زُلْفى» بما يقع على الجميع وعلى الواحد سواء. وزلفى: قربى ومجازه مجاز المشركين يخبر عن أحدهما بلفظ الواحد منهما ويكفّ عن الآخر وقد دخل معه فى المعنى فمجازها: وما أموالكم بالتي تقربكم إلينا زلفى ولا أولادكم أيضا فالخبر بلفظ أحدهما وقد دخل معه فى المعنى ولو جمع خبرهما لكان مجازه: وما أموالكم «١»
(١). - ٧٤٠: ديوانه ٢/ ٤٤.
ولا أولادكم بالذين يقربونكم عندنا زلفى لأن العرب إذا أشركوا بين الآدميين والموات غلب تقدم فعل الآدميين على فعل الموات..
«وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ» (٤٠) مجاز الألف هاهنا مجاز الإيجاب والإخبار والتقرير وليست بألف الاستفهام بل هى تقرير للذين عبدوا الملائكة وأبس لهم قال جرير:
ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح
(٤٣)
«وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ» (٤٥) أي عشر ما أعطيناهم..
«فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ» (٤٥) أي تغييرى وعقوبتى..
«مَثْنى وَفُرادى» (٤٦) اثنين اثنين وفردا فردا ولا ينوّن فى مثنى، زعم النحويون لأنه صرف عن وجهه..
«قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ» (٤٨) أي يأتى بالحقّ..
«أَنَّى لَهُمُ» (٥٢) أي كيف لهم وأين..
«التَّناوُشُ» (٥٢) يجعله من لم يهمزه «من نشت تنوش» وهو التناول قال غيلان:
فهى تنوش الحوض نوشا من علا
«١» [٧٤١]
(١). - ٧٤١: «غيلان» : هو غيلان بن حريث الربعي، قال البغدادي: لم أقف على ترجمته (الخزانة ٤/ ١٢٦) - والبيت فى الكتاب (طبع القاهرة) ٢/ ١٢٥ وإصلاح المنطق ص ٤٧٩ والطبري ٢٢/ ٦٥ والصحاح واللسان والتاج (نوش، علا) والاقتضاب ص ٤٤٧ والقرطبي ١٤/ ٣١٦ وابن بعيش ١/ ٥٤٣ والخزانة ٤/ ١٢٥، ٢٦١.
«ومن جعله... المطلب» : حكاه القرطبي (١٤/ ٣١٦) عن النحاس: وأبو عبيدة يستبعد هذه القراءة لأن التناوش بالهمز البعد فكيف يكون: «وأنى لهم البعد من مكان بعيد». قال أبو جعفر (النحاس) والقراءة جائزة حسنة ولها وجهان فى كلام العرب ولا يتأول بها هذا المتأول البعيد فأحد الوجهين أن يكون الأصل غير مهموز ثم همزت الواو لان الحركة فيها خفية وذلك كثير فى كلام العرب.
ومن همزه جعله من «نأشت إليه» وهو من بعد المطلب قال رؤبة:
أقحمنى جار أبى الخاموش إليك ناشى القدر النّؤوش
[٧٤٢].
«كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ» (٥٤) يقال: شيعة والجميع شيع ثم جمعوا شيعا فقالوا: أشياع.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

10 مقطع من التفسير