ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

هُنَالِكَ أي في ذلك اليوم تَبْلُواْ من الابتلاء، وقرىء «تتلو» من التلاوة كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ ما قدمت من عمل
-[٢٥١]- وَرُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاَهُمُ إلههم وسيدهم الْحَقِّ الذي لا إله غيره، ولا سيد سواه، ولا شريك له وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ أي غابت عنهم آلهتهم التي كانوا يزعمونها؛ فلم تشفع لهم عندالله، ولم تمنع عنهم عذابه

صفحة رقم 250

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية