قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا، عَنِ الْقَوْمِ المجرمين
١٢٠٦٩ - وَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا، عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ بَعَثَ الرُّسُلَ فَدَعُوا قَوْمَهُمْ وَأَخْبَرُوهُمْ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ نُجِّيَ وَمَنْ عَصَاهُ عُذِّبَ وَغَوَى.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ.
١٢٠٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مِنْجَابٌ أَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: عِبْرَةٌ قَالَ مَعْرِفَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ قَالَ: لِذَوِي الْعُقُولِ.
١٢٠٧١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ عبرة لأولي الألباب يعين لِيُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يديه.
١٢٠٧٢ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ فَالْقُرْآنُ يُصَدِّقُ الْكُتُبَ الَّتِي قَبْلَهُ وَيَشْهَدُ عَلَيْهَا.
١٢٠٧٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَوْلُهُ: وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ أَيْ: لِمَا كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْخَبَرِ عَنْهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ.
١٢٠٧٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ غَيْرِ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ.
١٢٠٧٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ. حَلالُهُ وَحَرَامُهُ وَطَاعَتُهُ وَمَعْصِيَتُهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُدًى ورحمة.
تفسير: هدى قَدْ مَرَّ فِيمَا قَبْلُ.
١٢٠٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ: وَرَحْمَةً أَنْ جَعَلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ.
١٢٠٧٧ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ ثنا آدَمُ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةَ فِي قَوْلِهِ: وَرَحْمَةً قَالَ رَحْمَتُهُ الْقُرْآنُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
١٢٠٧٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ أَيْ: مَغْفِرَةٌ لِمَا ارْتَكَبُوا.
١٢٠٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ أَيْ مَغْفِرَةً لِمَا ارْتَكَبُوا فِيهِ مِنَ الْحَدَثِ وَلِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَدِيثِ عَنْهُ وَالْقَطِيعَةِ وَمَعْرِفَةٍ بِقَدَرِ اللَّهِ وَلُطْفِهِ وَمَا خَلَصَ إِلَى يُوسُفَ وَيَعْقُوبَ مِنْ رَحْمَتِهِ بَعْدَ الْبَلاءِ الَّذِي ابْتَلاهُمَا بِهِ حَتَّى رَدَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ وعرف كل امرء مِمَّنْ بَغَى عَلَيْهِ ذَنْبَهُ وَجُرْمَهُ وَإِقْرَارًا لَهُ بِفَضْلِهِ وَعِلْمِهِ وَتَجَاوُزِهِ وَقِلَّةِ تَثْرِيبِهِ عَلَيْهِمْ فِيمَا صَنَعُوا بِهِ.
آخِرُ تَفْسِيرِ سُورَةِ يُوسُفَ عليه السلام
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب