ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصهمْ أَيْ الرُّسُل عِبْرَة لِأُولِي الْأَلْبَاب أَصْحَاب الْعُقُول مَا كَانَ هَذَا الْقُرْآن حَدِيثًا يُفْتَرَى يُخْتَلَق وَلَكِنْ كَانَ تَصْدِيق الَّذِي بَيْن يَدَيْهِ قَبْله مِنْ الْكُتُب وَتَفْصِيل تَبْيِين كُلّ شَيْء يُحْتَاج إلَيْهِ فِي الدِّين وَهُدَى مِنْ الضَّلَالَة وَرَحْمَة لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ خُصُّوا بِالذِّكْرِ لِانْتِفَاعِهِمْ بِهِ دُون غَيْرهمْ = ١٣ سُورَة الرَّعْد
مَكِّيَّة إلَّا وَلَا يَزَال الَّذِينَ كَفَرُوا الْآيَة ويقو الذين كفروا لست مُرْسَلًا الْآيَة أَوْ مَدَنِيَّة إلَّا وَلَوْ أَنَّ قرآنا الآيتين ٤٣ أو ٤٤ أو ٤٥ أو ٤٦ الآية بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 320

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية