ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

لقد كَانَ فِي قصصهم يَعْنِي: يُوسُف وَإِخْوَته عِبْرَة مُعْتَبر لأولي الْأَلْبَاب الْعُقُولِ وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ.
مَا كَانَ حَدِيثا يفترى أَيْ: يُخْتَلَقُ وَيُصْنَعُ؛ هَذَا جَوَابٌ لقَوْل الْمُشْركين: (ل ١٥٩) إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ أَيْ: كذبٌ اخْتَلَقَهُ مُحَمَّدٌ.
وَلَكِنْ تَصْدِيق الَّذين بَين يَدَيْهِ من التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وتفصيل أَي: تَبْيِين كل شيءٍ مِنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ وَالأَحْكَامِ.
قَالَ محمدٌ: من قَرَأَ تَصْدِيق بِالنَّصْبِ، فَعَلَى مَعْنَى مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى، وَلَكِنْ كَانَ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ.
وَهُدًى وَرَحْمَةً يَعْنِي: الْقُرْآن لقوم يُؤمنُونَ يُصَدِّقُونَ.

صفحة رقم 343

تَفْسِيرُ سُورَةِ الرَّعْدِ
وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا إِلا آيَةً وَاحِدَةً وَهِيَ وَلَا يزَال الَّذين كفرُوا إِلَى آخرهَا.
سُورَة الرَّعْد من الْآيَة (١) إِلَى الْآيَة (٣).

صفحة رقم 344

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية