ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

لَقَدْ كَانَ فِي
-[٢٩٦]- قَصَصِهِمْ
أي قصص الرسل، الذين قصصناهم عليك عِبْرَةٌ عظة؛ وهكذا سائر قصص القرآن مَا كَانَ القرآن حَدِيثاً يُفْتَرَى يختلق؛ كما زعموا أنك اختلقته وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ أي مصدقاً لما تقدمه من الكتب وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ تحتاجون إليه في معاشكم ومعادكم.

صفحة رقم 295

سورة الرعد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صفحة رقم 296

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية