ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وقوله : ما كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ ١١١
منصوب، يراد به : ولكن كان تصديقَ ما بين يديه من الكتب : التوراة والإنجيل. ولو رفعت التصديق كان صواباً كما تقول : ما كان هذا قائما ولكن قاعداً وقاعد. وكذلك قوله : ما كانَ مُحمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُم وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ و رَسُولُ اللهِ فمن رفع لم يضمر كان أراد : ولكن هو رسول الله.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير