ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

ما كان حديثا يفترى ما كان هذا القرآن حديثا يختلق ولكن تصديق الذي بين يديه من الكتب السماوية وتفصيل كل شيء أي وتبيين كل شيء من أصول الدين، إذ ما من أمر ديني إلا وهو يستند إلى القرآن بالذات أو بالواسطة، أو مما يحتاج إليه العباد في أمور دينهم
ودنياهم، على نحو ما بيناه في قوله تعالى : ما فرطنا في الكتاب من شيء ١. والله أعلم.

١  : آية ٣٨ الأنعام ص ٢٢٢.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير