ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

الضمير في قَصَصِهِمْ للرسل، وينصره قراءة من قرأ :«في قصصهم » بكسر القاف. وقيل : هو راجع إلى يوسف وإخوته. فإن قلت : فالإم يرجع الضمير في مَا كَانَ حَدِيثًا يفترى فيمن قرأ بالكسر ؟ قلت : إلى القرآن، أي : ما كان القرآن حديثاً يفترى ولكن كان تَصْدِيقَ الذى بَيْنَ يَدَيْهِ أي قبله من الكتب السماوية وَتَفْصِيلَ كُلّ شَىْء يحتاج إليه في الدين، لأنه القانون الذي يستند إليه السنة والإجماع والقياس بعد أدلة العقل. وانتصاب ما نصب بعد لَكِنِ للعطف على خبر كان. وقرىء : ذلك بالرفع على «ولكن هو تصديق الذي بين يديه ».

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير