ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

ثم باعوه بثمن قليل :
( وشروه بثمن بخس دراهم معدودة ).. وكانوا يتعاملون في القليل من الدراهم بالعد، وفي الكثير منها بالوزن.
( وكانوا فيه من الزاهدين )..
لأنهم يريدون التخلص من تهمة استرقاقه وبيعه..
وكانت هذه نهاية المحنة الأولى في حياة النبي الكريم.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير