ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يقول : لا تأنيب عليكم ولا عَتْب عليكم اليوم، ولا أعيد١ ذنبكم في حقي بعد اليوم.
ثم زادهم الدعاء لهم بالمغفرة فقال : يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
قال السدي : اعتذروا إلى يوسف، فقال : لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يقول : لا أذكر لكم ذنبكم.
وقال ابن إسحاق والثوري : لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ [ الْيَوْمَ ] ٢ أي : لا تأنيب عليكم اليوم عندي فيما صنعتم يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ أي : يستر الله عليكم فيما فعلتم، وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

١ - في ت، أ :"ولا أعيد عليكم"..
٢ - زيادة من ت، أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية