ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

يقابله يوسف بالصفح والعفو وإنهاء الموقف المخجل. شيمة الرجل الكريم. وينجح يوسف في الابتلاء بالنعمة كما نجح من قبل في الابتلاء بالشدة. إنه كان من المحسنين.
( قال : لا تثريب عليكم اليوم. يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين )..
لا مؤاخذة لكم ولا تأنيب اليوم. فقد انتهى الأمر من نفسي ولم تعد له جذور. والله يتولاكم بالمغفرة وهو أرحم الراحمين.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير