ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قوله عز وجل : قال لا تثريب عليكم فيه أربعة١ تأويلات :
أحدها : لا تغيير عليكم، وهو قول سفيان ابن عيينة.
الثاني : لا تأنيب فيما صنعتم، قاله ابن إسحاق.
الثالث : لا إباء عليكم في قولكم، قاله مجاهد.
الرابع : لا عقاب عليكم وقال الشاعر٢ :

فعفوت عنهم عفو غير مثربٍ وتركتهم لعقاب يومٍ سرمد
اليوم يغفر الله لكم يحتمل وجهين :
أحدهما : لتوبتهم بالاعتراف والندم.
الثاني : لإحلاله لهم بالعفو عنهم.
وهو أرحم الراحمين يحتمل وجهين :
أحدهما : في صنعه بي حين جعلني ملكاً.
الثاني : في عفوه عنكم عما تقدم من ذنبكم٣.
١ في ق، ثلاثة تأويلات..
٢ هو بشر وقبل تبع كما اللسان ـ شرب..
٣ سقط من ق..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية