ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

قوله : والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا ( ٧١ ) [ يعني : في الرزق ]. ١ برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء ( ٧١ )، يعني : شرعا سواء [ تفسير السدي ]٢.
يقول : هل منكم من أحد يكون ( هو )٣ ومملوكه في أهله وماله سواء ؟ أي : إنكم لا تفعلون ذلك ( بمملوككم )٤، حتى تكونوا في ذلك سواء. فالله أحق ألا يشرك به أحد من خلقه وهو :( كقوله )٥ : ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم٦ ، خيفة بعضكم بعضا.
سعيد، عن قتادة قال : هذا مثل ضربه الله، فهل منكم [ من ]٧ أحد يشارك مملوكه في زوجته، وفراشه، وماله. أفتعدلون بالله خلقه ؟
قال : أفبنعمة الله يجحدون ( ٧١ )، على الاستفهام، أي : قد جحدوا بنعمة الله.
قال قتادة : والجحد لا يكون إلا من بعد المعرفة.

١ - نفس الملاحظة..
٢ *- نفس الملاحظة..
٣ - ساقطة في ١٧٧..
٤ - في ع: بملوكيكم، وفي ١٧٧: بمملوككم، الإصلاح من ابن أبي زمنين، ورقة : ١٧٥..
٥ - في ١٧٧: مثل قوله..
٦ - الروم، ٢٨ أنظر التفسير ص: ٦٥٤..
٧ - إضافة من ١٧٧..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير