ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

والله فضل بعضكم ، مثل ضربه الله للذين جعلوا له شركاء. فقال لهم : إنكم لا ترضون أن تسووا بينكم وبين مماليككم فيما أنعمت به عليكم من الأرزاق، ولا أن تجعلوهم فيه شركاء، فكيف رضيتم أن تجعلوا عبيدي شركاء لي في ملكي وسلطاني.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير