ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم ( ٨٦ )، إذا رأوا الشياطين الذين كانوا يضلونهم في الدنيا، يعرف كل إنسان شيطانه. قالوا ( ٨٦ )، يقول بنو آدم.
ربنا هؤلاء شركاؤنا ( ٨٦ )، يعنون : بني إبليس. الذين كنا ندعوا من دونك ( ٨٦ ) ؛ لأنهم هم الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان.
قال : وإن يدعون إلا شيطانا مريدا (١)، [ وقال قتادة : الذين كنا ندعوا من دونك ... ](٢). فألقوا إليهم القول ( ٨٦ )، فألقى بنو آدم إلى بني(٣) إبليس القول، حدثوهم. [ تفسير مجاهد، ذكره عاصم بن حكي وابن مجاهد ](٤) فقالوا لهم : إنكم لكاذبون ( ٨٦ )، أي : إنكم كذبتمونا في الدنيا وغررتمونا.

١ - النساء، ١١٧..
٢ - إضافة من ١٧٥ بآخرها تمزيق بقدر كلمة..
٣ في ١٧٥: بنو..
٤ - إضافة من ١٧٥. تفسير مجاهد، ١/٣٥٠..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير