ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

فألقوا إليهم القول : يعني : أن شركاءهم الذين كانوا يعبدونهم كذبوهم.
ثم أخبر الله عن محاولة المشركين إلقاءَ تبعة أعمالِهم على آلهتهم التي عبدوها، وردَّ آلهتهم عليهم فقال : وإذا رأى الذين أشركوا آلهتَهم التي عبدوها قالوا : يا ربنا هؤلاء الذين كنا نعبُدهم مخطئين، فخفّف عنا العذابَ بإلقاء بعضِه عليهم.
فيجيبهم شركاؤهم قائلين : فَألْقَوا إِلَيْهِمُ القول إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ . فردّوا عليهم قولَهم، وقالوا : إنكم لكاذبون في دعواكم أنّنا شركاء لكم في الإثم، وإنكم لما عبدتمونا، إنما عبدتُم أهواءكم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير