ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وإذا رأى الذين أشركوا شركائهم ، أوثانهم، قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك ، أربابا نعبدهم أو نطيعونهم، وهو اعتراف بأنهم كانوا مخطئين في ذلك، أو التماس بأن ينصف عذابهم. فألقوا إليهم القول ، أي : قالوا لهم، يعني : أوثانهم ينطقهم الله : إنكم لكاذبون ، في أنهم شركاء الله، أو في أنهم عبدوهم حقيقة، بل إنما عبدوا أهواءهم. وحاصل قولهم : إنا ما دعوناكم إلى عبادتنا، نظيره قوله تعالى : سيكفرون بعبادتهم ١، أو في أنهم حملوهم على الكفر وألزموهم إياه، كقوله : وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ٢.

١ سورة مريم، الآية: ٨٢..
٢ سورة إبراهيم، الآية: ٢٢..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير