ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم أوثانهم التي عبدوها من دون الله قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا وذلك أنَّ الله يبعثها حتى تُوردهم النَّار فإذا رأوها عرفوها فقالوا: ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك فألقوا إليهم القول أَيْ: أجابوهم فقالوا لهم: إنكم لكاذبون وذلك أنَّها كانت جماداً ما تعرف عبادة عابديها فيظهر عند ذلك فضيحتهم حيث عبدوا مَن لم يشعر بالعبادة وهذا كقوله تعالى: سيكفرون بعبادتهم

صفحة رقم 616

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية