ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

[ قوله ] : فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ٨٦ . آلهتهم رَدَّت عليهم قولهم، إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ، أي : لم نَدْعكم إلى عبادتنا. وقوله : فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ٨٦ ،
فكسرت لأنها من صلة القول. ومن فتحها لو لم تكن فيها لام في قوله لكاذبون جعلها تفسيراً للقول : ألقَوْ إليهم أنكم كاذبون، فيكون نصباً لو لم يكن فيها لام ؛ كما تقول : ألقيت إليك أنك كاذب. ولا يجوز إلاَّ الكسر عند دخول اللام، فتقول : ألقيت إليك إنّك لكاذب.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير