ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَاءهُمْ ، أوثانهم التي جعلوها شركاء لله، قَالُواْ رَبَّنَا هَؤُلاء شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ ، نعبدهم، مِن دُونِكَ ، كأن هذا القول منهم التماس بأن يشاركهم في عذابهم، فَألْقَوْا ، آلهتهم، إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ (١)إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ، أي : أجابوهم بالتكذيب(٢)، وقالوا : لسنا شركاء الله، وما دعوناكم إلى عبادتنا، بل عبدتم أهواءكم، وليس ببعيد إنطاق الله الأصنام.

١ يعني قالوا لهم: إنكم لكاذبون /١٢..
٢ أجاب شركاؤهم عابديهم بالتكذيب و قالوا: حاشا لله أن نكون شركاء إلى عبادتنا؛ بل عبدتم أهواءكم وشركاءهم عام من صنم ووثن و ملك وشيطان فيكذبهم من له نطق وانطق الله الأوثان /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير