ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا (٤٣)
وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ يقدرون على نصرته مِن دُونِ الله أي هو وحده القادر على نصرته لا يقدر أحد غيره أن ينصره إلا أنه لم ينصره لحكمة وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً وما كان ممتنعاً بقوته عن انتقام الله

صفحة رقم 303

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية