ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

ولم تكن قرأ حمزة والكسائي بالياء التحتانية والباقون بالتاء الفوقانية، لأن تأنيث الفاعل غير حقيقي له فئة أي جماعة ينصرونه يقدرون على نصره بدفع العذاب يوم القيامة أورد المهلك والإتيان بمثله في الدنيا من دون الله فإنه القادر على ذلك وحده لكنه لم ينصره لكفره وما كان ذلك الكافر منتصرا بقوته عن انتقام الله منه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير